تزايدت المطالب داخل محيط نادي الرجاء الرياضي بضرورة إقالة المدرب التونسي لسعد الشابي، عقب الأداء الباهت الذي قدمه الفريق في مباراة الكلاسيكو أمام الجيش الملكي.
جماهير الرجاء لم تخف غضبها من المدرب، محملة إياه مسؤولية التراجع البدني والتقني الذي ظهر به الفريق، وانتقدت إصراره على إشراك بعض العناصر التي لم تقنع، وعلى رأسها النيجيري موزيس.
وكشف مصدر موثوق أن إدارة الرجاء بدأت دراسة مجموعة من السير الذاتية لمدربين تحسبًا للانفصال عن الشابي، من بينهم الجنوب إفريقي فاضلو، المساعد السابق للألماني زينباور بالقلعة الخضراء، إلى جانب التونسي نصر الدين نابي، المنفصل مؤخرا عن كايزر شيفس الجنوب إفريقي.
ولم يستبعد أن يعود الرجاء إلى المدرسة الألمانية من جديد، حيث يبرز اسم المدرب تيم والتر (49 سنة)، الذي أشرف الموسم الماضي على تدريب هال سيتي الإنجليزي، وسبق له أن عمل إلى جانب الإسباني بيب غوارديولا خلال فترة تدريبه لبايرن ميونيخ.
يذكر أن رئيس النادي، جواد الزيات، عقد اجتماعًا مع الشابي مباشرة بعد الكلاسيكو، للاستماع إلى مبرراته بخصوص الأداء المخيب، وسط معطيات تؤكد أن مباراة الدفاع الحسني الجديدي المقبلة قد تكون الفرصة الأخيرة للمدرب التونسي للحفاظ على منصبه.





