يخوض المنتخب الوطني المغربي ثاني اختبار ودي له، يومه الاثنين، عندما يواجه منتخب البنين، انطلاقا من التاسة ليلا، الملعب الكبير بمدينة فاس، في إطار تحضيراته لنهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
ويجد “أسود الأطلس”، بقيادة المدرب وليد الركراكي، أنفسهم، مرة أخرى، أمام رهان تأكيد الذات في حضرة الجمهور المغربي، من أجل قياس درجات مدى تحضيراتهم للـ”كان 2025”، المقرر أن تحتضنه بلادنا في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى غاية 18 يونيو 2026.
واختتم المنتخب المغربي استعداداته، مساء أمس الأحد، بإجراء آخر حصة تدريبية بملعب فاس الكبير، والتي ركز فيها الناخب الوطني وليد الركراكي، على وضع آخر اللمسات التقنية والتكتيكية، وإعداد مجموعته لودية البنين، بعد ودية تونس، التي أجراها يوم الجمعة الماضي، وانتهت لفائدة المنتخب المغربي بهدفين لصفر.
ويدرك لاعبو المنتخب الوطني أهمية مباراة اليوم، وما تشكله من “تيرمومتر” إعدادي لنهائيات الـ”كان”، خاة أنها د تكون الأخيرة، تأهبا لمواجهة فرق إفريقية مماثلة من حيث الندية والقوة في البطولة الإفريقية القادمة، في ظل رهان المغاربة على التتويج بثاني كأس قارية بعد اللقب الوحيد عن نسخة 1976.
وتُجرى ودية منتخبي المغرب والبنين بشبابيك مغلقة، بعد نفاذ التذاكر منذ 3 أيام من موعد مباراة اليوم، وما يعنيه ذلك من إقبال جماهيري كبير، وترقب حضور مكثف خلى غرار مباراة تونس السابق.
تأهبا لـ”كان 2025”.. “أسود الأطلس” في ثاني اختبار أمام البنين
لا توجد تعليقات

