خالد لكراري (متدرب)
يستهل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا ألفين وخمسة وعشرين، بمواجهة نظيره الزامبي، السبت الخامس من يوليوز، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات. وتقام البطولة في المغرب من الخامس إلى السادس والعشرين من يوليوز، وسط ترقب جماهيري كبير.
تحمل المباراة طابعا خاصا بالنظر إلى تاريخ المواجهات، حيث تتفوق زامبيا بثلاثة انتصارات مقابل فوز وحيد للمغرب وتعادل، مع أفضلية تهديفية واضحة لزامبيا (اثنا عشر مقابل خمسة). المنتخب المغربي، بقيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا، يدخل اللقاء بثقة بعد تحضيرات إيجابية، فيما يعول المنتخب الزامبي على نجومه البارزين رغم الأزمة المالية.
وقال فيلدا: “المباراة الأولى مهمة لبناء الثقة. هدفنا تقديم أداء قوي وإنهاء الدور الأول في الصدارة”، مضيفا أن “زامبيا خصم يضم لاعبات متميزات”. من جهتها، قالت مدربة زامبيا نورا هاوبل: “المباراة تبدأ بالتعادل، لكننا جئنا من أجل التنافس على اللقب”.
فنيا، تتباين أساليب اللعب بين الطرفين، ما يمنح المباراة طابعا تكتيكيا مفتوحا، في مواجهة قد تحدد ملامح المجموعة مبكرا.





