تعود قصة جائزة الكرة الذهبية الإفريقية إلى 5 عقود ونصف عقد، بعد انطلاقها عام 1970 تحديدا، في إطار التتويج الفردي للاعبين المتألقين سنويا، في صيغة “أفضل لاعب في القارة السمراء”.
وبينما ظلت المجلة الفرنسية “فرانس فوتبول” هي المشرفة على تنظيم ومنح الكرة الذهبية الإفريقية، منذ بداية انطلاق التجربة سنة 1970 وإلى حدود 1994، فقد قرر الاتحاد الإفريقي تنظيم هذه المسابقة الفردية منذ سنة 1992، سيما في ظل ارتفاع منسوب الاهتمام الذي ظل يرافق “الجائزة الذهبية” مع توالي السنوات وتنوع هويات المتوجين بها، لاعبين وبلدانا.
وسجل النجم المالي السابق، ساليف كيتا، نفسه أول لاعب يُحظى بلقب جائزة الكرة الذهبية سنة 1970، فيما يعد اللاعب الأسطوري أحمد فراس أول لاعب مغربي يُتوّج بهذا اللقب القاري الفردي؛ وذلك عام 1975، تزامنا مع سادس نسخة من حفل تنظيم هذه الجائزة القارية.
ويعتبر النيجيري فيكتور أوسيمين هو من فاز بلقب نسخة السنة الماضية “2023”، وقبله السنغالي ساديو ماني عام 2022، علما أن الجائزة توقفت لسنتين “2020 و2021” بسبب تداعيات فيروس كورونا.
ويتصدر النجمان السابقان، الكاميروني صامويل إيتو والإيفواري يايا توريه، قائمة اللاعبين الأكثر تتويجا بـ”الكرة الذهبية” الإفريقية ؛ وذلك برصيد 4 ألقاب لكل منهما.
وبينما يتقاسم المهاجمان السابقان، الإيفواري ديديي دروغبا والليبيري جورج ويا، الرقم القياسي كأكثر اللاعبين نيلا للوصافة، من خلال 4 مناسبات لكل منهما، فقد توج الليبيري ويا بالجائزة 3 مرات، مقابل مرتين للاعب دروغبا، الذي يعد أيضا الأكثر فوزا بالمركز الثالث؛ وذلك في 3 مناسبات.
وعلى مستوى ترتيب الدول المتوجة، من خلال نجومها، فإن منتخب الكاميرون هو من يتربع على صدارة قائمة أكثر الدول حصدا للجائزة، بـ”11 مرة”، وبفارق “5 جوائز” عن أقرب المطاردين، نيجيريا وغانا وكوت ديفوار، التي تتقاسم المركز الثاني بـ”6 مرات”.
وبخصوص الحضور العربي، فإنه يأتي بقدر 11 جائزة، حيث يوجد المغرب في مقدمة المتوجين بحصيلة “4 كرات ذهبية”، وبفارق جائزة واحدة عن مصر والجزائر (3 مرات لكل منهما)، مقابل مرة واحدة لتونس.
وفي انتظار تتويج نجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي بالكرة الذهبية، عشية يومه الاثنين، 16 دجنبر 2024، في حفل مراكش المغربية، يجدر التذكير بأسماء النجوم المغاربة الأربعة، الذين سبق لهم التتويج بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية؛ وهم ممثلون في كل من أحمد فراس (1975) ومحمد التيمومي (1985) وبادو الزاكي (1986) ومصطفى حجي (1998).





