بلغ المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، نصف نهائي كأس إفريقيا، المقامة حاليا في مصر، بعد تجاوزه عقبة سيراليون في دور الربع.
وتواجه العناصر الوطنية في دور النصف، صاحب الأرض المنتخب المصري، يوم الخميس المقبل 15 ماي، بحثا عن مقعد في النهائي، وتعبيد الطريق للقب غاب عن خزينة كرة القدم الوطنية، لقرابة 28 سنة، بعدما سبق للأشبال التتويج بالكأس، سنة 97 في النسخة التي أقيمت في مدينتي فاس ومكناس.
وتتخوف الجماهير المغربية، من الإخراج التلفزيوني لهذه المباراة، خاصة بعد التحيز الكبير، الذي أبان عنه الكثير من المخرجين المصريين، في مباريات منتخبات وأندية بلدهم، ولازالت واقعة مباراة الرجاء والزمالك بدوري الابطال ونفس الفريق مع حسنية أكادير في الكنفدرالية، وكذا نهائي نفس المسابقة بين الزمالك ونهضة بركان.
ويعتمد عديد مخرجي المباريات الدولية والقارية المصريين، إختيار زوايا اللقطات، سواء التي تتم إعادتها أو المعروضة على الحكام عند العودة لتقنية الفار، وأحيانا يتم غض الطرف عن إعادة الكثير من اللقطات، خاصة تلك التي تصب في مصلحة الخصوم.
وتناشد بعض الجماهير المغربية، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الاستعانة بمخرجين أجانب، لمباراة الخميس المقبل بين الاشبال ونظرائهم المصريين.





