خصصت اليومية الروسية “كومسومولسكايا برافدا”، أمس الاثنين، تحليلا معمقا لفوز المنتخب المغربي التاريخي في نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة، التي أقيمت بالشيلي.
وسلط المقال الضوء على عشرة عوامل حاسمة وراء هذا الإنجاز المذهل لأشبال الأطلس، الذين نجحوا في الجمع بين “أسلوب لعب ممتع وانضباط تكتيكي وشخصية قوية خلال المباريات الحاسمة”.
وأبرزت الصحيفة أن “النجاعة الهجومية الاستثنائية” لأشبال الأطلس كانت من ركائز هذا النجاح، مشيرة إلى أن المغرب، رغم عدم سيطرته على الاستحواذ، عرف كيف يستغل فرصه، كما في المباراة النهائية التي سجل فيها هدفين من أصل تسع تسديدات بفضل تألق ياسر الزبيري، صاحب الثنائية (الدقيقتان 12 و29).
ومن بين مفاتيح النجاح أيضا، تضيف اليومية الروسية، “الصلابة الدفاعية والحارس المتألق”، موضحة أن المنتخب المغربي استقبل خمسة أهداف فقط خلال ست مباريات.
كما توقفت “كومسومولسكايا برافدا” عند المرونة التكتيكية التي أبان عنها الطاقم التقني المغربي، والذي “أظهر قدرة كبيرة على التكيف مع خصومه”.
أما العامل الرابع فيكمن، بحسب الصحيفة، في الأداء الحاسم للثنائي زبيري-معما، الذي شكل “الركيزة الأساسية للفعالية الهجومية للفريق”.
وأشارت أيضا إلى الدور الكبير الذي لعبه البدلاء “الذين كثيرا ما غيروا مجريات المباريات”، مبرزة أنه في مواجهة الولايات المتحدة، قاد دخول إلياس بومسعودي في الدقيقة 78 إلى تمريرة حاسمة سجل منها ياسين جسيم الهدف في الدقيقة 87.
وأضافت اليومية الروسية أن “النجاح في ركلات الترجيح أمام فرنسا” عزز ثقة أشبال الأطلس قبل النهائي، مشيدة بقدرة المنتخب المغربي “على افتكاك الأخطاء واستثمارها بذكاء”.
