“يتفاوض” رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، لنقل مباريات إيران في دور المجموعات من مونديال 2026 إلى المكسيك بدلا من الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقا لما أعلنت سفارة بلاده في المكسيك الإثنين.
وباتت مشاركة إيران في نهائيات الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك موضع شك منذ اندلاع الحرب أواخر الشهر الماضي.
وقال تاج في تصريحات نقلتها السفارة عبر منصة “إكس”: “نظرا لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه بالتأكيد إلى الولايات المتحدة”.
وتابع “نحن في مفاوضات مع فيفا لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك”.
وفيما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه على تواصل مع الاتحاد الإيراني، لم ي شر إلى أن إعادة جدولة المباريات مطروحة.
وقال المتحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس: “فيفا على تواصل منتظم مع جميع الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، لمناقشة التخطيط لكأس العالم 2026”.
وأضاف: “يتطلع فيفا إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلن في 6 (كانون الأول) ديسمبر 2025”.
ومن المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من المونديال نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، فيما ي فترض أن يكون مقر ها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.
وبحال عدم مشاركة إيران في كأس العالم، لا يزال من غير الواضح أي دولة قد تحل مكانها.
ومن جهته، أدان سفير إيران في المكسيك أبو الفضل بسنديده الإثنين “نقص تعاون الحكومة الأميركية في منح التأشيرات وتقديم الدعم اللوجستي” لبعثة المنتخب الإيراني قبل كأس العالم، بحسب بيان ن شر على الموقع الإلكتروني للسفارة.
وأضاف أنه “اقترح بدوره على فيفا نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك”.
وبينما أكد ترامب أن المنتخب الإيراني “مرحب به” في الولايات المتحدة الشريكة في استضافة البطولة إلى جانب كندا والمكسيك، قال الأسبوع الماضي إن لاعبي “تيم ملي” لن يكونوا في “أمان” على الأراضي الأميركية، من دون تحديد طبيعة التهديدات.
وأكد رئيس فيفا جاني إنفانتينو في وقت سابق أن ترامب وعده باستقبال المنتخب الإيراني.
ورد المنتخب عبر حسابه على إنستغرام قائلا “لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من كأس العالم”.
ويأتي هذا التوتر في ظل الهجوم الواسع الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير ضد الجمهورية الإسلامية التي ردت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسي رة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أميركية في دول المنطقة.
