مر حوالي أسبوع على التصريح الذي أدلى به محمد طلال، الناطق الرسمي باسم نادي الوداد الرياضي، المتعلق بوضعية المدرب رولاني موكوينا داخل الفريق.
وكان طلال أعلن توصل الرئيس هشام ايت منا لآتفاق نهائي مع المدرب الجنوب افريقي، يقضي بآستفادة الأخير من مستحقات ثلاثة أشهر، مقابل فسخ عقده مع النادي بالتراضي، كما أشار حينها، كون بلاغ الفسخ بين الطرفين، سيتم نشره على صفحة الوداد، في غضون بعض الساعات.
ويبدو أن المدرب موكوينا تراجع عن قرار الإنفصال بالتراضي، خاصة وأنه طلب حضور وكيل أعماله، من أجل إتمام الإتفاق، والتوقيع على وثيقة الفسخ، حيث تشير بعض المصادر المقربة من البيت الودادي إلى أن الوكيل يرغب في استفادة موكله من مبلغ كبير، مقابل الرحيل، خاصة وأن عقده يمتد لموسمين إضافيين، ما يعني التوصل بحوالي مليار سنتيم.
وأمام هذا الوضع، سيجد الوداد نفسه في ورطة، حيث يصعب استخلاص رخصة للمدرب محمد أمين بنهاشم، قبل فسخ عقد موكوينا، ما قد يضطر المكتب المسير للإستجابة لضغط الوكيل، وإيجاد صيغة مالية أخرى لفك الارتباط بين الطرفين. وهو ما جعل إدارة الوداد، تتريق في إصدار بلاغ رسمي، بخصوص تثبيت بنهاشم في مهمة مدرب رئيسي للفريق.
