قال مصطفى حجي، الدولي المغربي السابق، إن أكبر أحلامه هو أن يصير مدربا للمنتخب الوطني المغربي الأول يوما ما.
واعتبر صاحب الكرة الذهبية القارية لعام 1998، في حوار مع قناة العربية، أن الجيل الحالي من لاعبي المنتخب الوطني المغربي أفضل من الأجيال السابقة، على اعتبار أنه أسعد الجماهير المغربية عامة، وكل العرب والمسلمين بوصوله إلى المربع الذهبي من كأس العالم 2022 بقطر.
وأضاف حجي، أنه بإمكانه قيادة الجيل الحالي، متمنيا له التتويج بكأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، حيث قال:”أظن أن الجيل الحالي يملك الكثير من الإمكانيات والمواهب، وما يلزمنا هو تخطيط مناسب ورؤية استراتيجية من أجل النجاح على الصعيدين القاري والعالمي.
وزاد الدولي المغربي السابق قائلا: أود أن أقدم لهذا المنتخب الوطني القتالية نفسها والحماية عينه الذي عشته لما كنت دوليا بصفوفه.
يذكر أن حجي، سبق له الاشتغال كمساعد لمجموعة من الناخبين الوطنيين، آخرهم الفرنسي من أصل بوسني وحيد هاليلودزيتش، وقبله كل من الفرنسي هيرفي رونار والمغربي بادو الزاكي.
