وصلت بعثة المنتخب الإسباني النسوي لأقل من 17 سنة إلى المغرب، وسط أجواء حماسية استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم التي ستنطلق الأحد المقبل.
رحلة الإسبانيات انطلقت صباح الأربعاء 15 أكتوبر من مدينة ماربيا نحو الدار البيضاء، قبل أن يتوجهن إلى مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، الذي سيحتضن تدريباتهن وإقامتهن طوال فترة البطولة. هذا المركب، الذي يُعد من أبرز البنيات التحتية الرياضية في القارة الإفريقية، سيوفر للمنتخبات المشاركة ظروفًا مثالية للتحضير والمنافسة.
وعقب وصولهن إلى العاصمة الرباط، خصصت السفارة الإسبانية استقبالًا رسميًا للمنتخب، حيث كان في مقدمة المستقبلين السفير الإسباني بالمغرب إنريكي أوجيدا فيلا، الذي عبّر عن فخره بوجود المنتخب في بلد صديق تجمعه بإسبانيا علاقات مميزة. وقدّم السفير تمنياته بالتوفيق للفريق في مشاركته العالمية، مؤكدًا أن وجود البطولة في المغرب يُعد فرصة لتعزيز الروابط الثقافية والرياضية بين البلدين.
وفي لفتة رمزية تعبّر عن روح الصداقة، قامت المدربة الوطنية ميلاخيروس مارتينيث بإهداء السفير قميص المنتخب الإسباني يحمل توقيعات جميع اللاعبات، كتعبير عن الامتنان وحسن الاستقبال الذي حظين به منذ لحظة وصولهن إلى المغرب.
تعيش اللاعبات الإسبانيات منذ الآن أجواء حماسية داخل مركب محمد السادس، الذي يحتضن منتخبات من مختلف القارات، استعدادًا لانطلاق واحدة من أكثر البطولات الشبابية إثارة في كرة القدم النسوية العالمية.
