من المتوقع أن تجد الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد نفسها أمام المساءلة القانونية بخصوص واقعة اختفاء 5 لاعبين لمنتخب كرة اليد في بولونيا، على هامش المشاركة مؤخرا في بطولة العالم ببولونيا.
وكشف مصدر مطلع أن جامعة كرة اليد ما يزال بحوزتها جوازات سفر اللاعبين الخمسة المختفين عن الأنظار، أثناء مرافقتهم للمنتخب الوطني للرياضة ذاتها، من أجل المشاركة في في تظاهرة دولية ببولونيا.
وأضاف المصدر ذاتها أن صلاحية تارخ تأشيرة هؤلاء اللاعبين تمتد إلى يوم 17 يوليوز، مشيرة إلى أن حديث البعض عن “حريك” هؤلاء اللاعبين سابق لأوانه، ما دام أن مدة تاريخ التأشيرة ما يزال لم ينته، بعد، في انتظار حلول تاريخ 17 يوليوز الجاري.
وكانت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في الرياضة دعت إلى فتح تحقيق إداري وتحديد المسؤوليات بشأن اختفاء لاعبي المنتخب الوطني لكرة اليد، خلال مشاركته الأخيرة ببولندا.
وسبق للهيئة نفسها أن رفعت، أيضا، مراسلة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لفتح تحقيق بخصوص الموضوع.
