عاد التوتر ليطفو على سطح العلاقة بين نادي الرجاء الرياضي والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بعد البلاغ الأخير الذي أصدره المكتب المديري للفريق الأخضر، والذي ردت عليه العصبة ببلاغ توضيحي مساء الجمعة 29 غشت 2025.
العصبة أكدت في بلاغها أنها تشتغل في إطار مؤسساتي مضبوط، وأن عملية التأهيل المالي للأندية تخضع لقواعد واضحة لا تقبل الاستثناءات، مشيرة إلى أنها تتعامل مع ملفات جميع الأندية بنفس المسؤولية دون تمييز، وتُرتّب الإجراءات حصراً وفق الوثائق المحاسباتية والمستندات الرسمية التي يتم الإدلاء بها.
كما شددت العصبة على أن مبدأ المماثلة في المعاملة هو القاعدة، مؤكدة أن بعض الأندية الأخرى لم تستكمل بدورها ملفاتها، مثل الجيش الملكي والمغرب التطواني وأولمبيك خريبكة، لكنها فضّلت الانخراط في مسار التسوية والتفاعل الإيجابي بدل إثارة الخلافات.
وفي رد ضمني على اتهامات الرجاء، أوضحت العصبة أن النادي لم يستكمل الوثائق المحاسباتية المطلوبة إلى غاية اليوم، خاصة ما يتعلق بالمستحقات المالية العالقة إلى حدود 31 مارس 2025، الأمر الذي حال دون تأهيل ملفه بشكل نهائي.
التطور الجديد يعكس استمرار حالة “شد الحبل” بين الطرفين، ويطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل العلاقة بين الرجاء الرياضي والجهاز الوصي، في وقت يحتاج فيه النادي الأخضر إلى الاستقرار الإداري والمالي لمواصلة موسمه الرياضي دون عراقيل.
شد الحبل بين الرجاء الرياضي والعصبة الاحترافية
