باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
جورنال سبورجورنال سبورجورنال سبور
  • المنتخب
    • المنتخب الوطني الأول
    • المنتخب الوطني الأولمبي
    • المنتخب الوطني النسوي
    • المنتخبات السنية
  • دوريات عربية
    • البطولة الوطنية القسم الأول
    • البطولة الوطنية القسم الثاني
    • الدوري المصري
    • الدوري التونسي
    • الدوري الجزائري
    • الدوري السعودي
    • الدوري القطري
    • الدوري الإماراتي
  • دوريات عالمية
    • الدوري الإنجليزي الممتاز
    • الدوري الاسباني
    • الدوري الفرنسي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الألماني
    • الدوري البلجيكي
    • الدوري الهولندي الممتاز
    • الدوري التركي
    • الدوري البرتغالي
    • الدوري التشيكي
    • الدوري اليوناني
    • الدوري الأسكتلندي
    • الدوري الروسي
    • الدوري الأمريكي
  • بطولات
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوري الأوروبي
    • دوري ابطال افريقيا
    • كاس الاتحاد الافريقي
    • دوري أبطال آسيا
  • ألبوم الصور
Reading: سانتياغو تلبس ثوبا مغربيا في ليلة مشهودة
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
جورنال سبورجورنال سبور
Font ResizerAa
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 5
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
  • فئات
  • إشارات مرجعية
    • متجر كتبي
  • إشارات مرجعية
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • اتصل
  • مقالات
  • مقالات
  • شكوى
  • شكوى
  • يعلن
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » سانتياغو تلبس ثوبا مغربيا في ليلة مشهودة
افتتاحية

سانتياغو تلبس ثوبا مغربيا في ليلة مشهودة

جورنال سبور
Last updated: 19 أكتوبر، 2025 21:37
جورنال سبور
8 أشهر ago
Share
SHARE

منهم من قطع المحيط الأطلسي، ومنهم من شد الرحال من واشنطن أو مكسيكو أو برازيليا أو بوينوس أيريس. بأجساد مرهقة لكن بقلوب مفعمة بالفخر، التقوا عند نقطة واحدة على الخريطة: العاصمة الشيلية سانتياغو، مسرح أمسية ليس ككل الأماسي، يأمل المغاربة أن تكون ليلتهم التاريخية بكل المقاييس.

فحتى قبل أن صافرة البداية بملعب “خوليو مارتينيز برادانو” الوطني، تسود العاصمة الشيلية أجواء مغربية خالصة، صنعها مئات من المشجعين وصلوا من الدار البيضاء بعد أكثر من اثنتي عشرة ساعة من السفر على متن طائرتين كانتا ممتلئتين بالكامل، لمؤازرة “أشبال الأطلس” في نهائي مونديال أقل من 20 سنة، مساء اليوم الأحد (ليلة الأحد إلى الإثنين بتوقيت المغرب 00:00)، أمام المنتخب الأرجنتيني.

في مطار “أرتورو ميرينو بينيتيز”، تتلاشى علامات التعب سريعا وسط القادمين وهم يهتفون “ديما مغرب!”، والأعلام تلف أكتافهم والأخضر والأحمر يرتسم على وجوههم.

“هذا النهائي سيكون تاريخيا. نملك لاعبين كبارا، شغوفين ومقاتلين، حتى أمام منتخب أرجنتيني يبدو صعب المراس”، يقول صلاح الدين، البالغ من العمر 25 عاما والقادم من سلا، وكله تفاؤل وثقة في “أشبال الأطلس”.

بين هتاف وآخر، تتوالى القصص والطرائف: بعضهم حكى أنه نام متقوقعا في الطائرة، وآخر أكد أنه لم يغمض له جفن منذ يومين، وثالث يمازح صديقه الذي غالبه النعاس على أرضية المطار.

“لكن، مهما كانت المشقة، نحن مستعدون للذهاب إلى أقاصي الأرض، الأهم هو أن ننتزع اللقب من أجل فخر جميع المغاربة، وخاصة من أجل جلالة الملك”، يقول يوسف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بنبرة لا تخلو من حماس وتأثر.

في الشوارع المجاورة للملعب، ينتشر المد الأحمر والأخضر. قرع للطبول وزغاريد وأهازيج جعلت المغاربة محط الأنظار بفضل حماسهم المعدي وهم يغنون للمنتخب الوطني ويتغنون به برائعة “هالا هالا”.

“نريد من اللاعبين أن يشعروا أنهم ليسوا وحدهم، وأن كل المغرب وراءهم”، يقول إبراهيم، في تصريح مماثل، وهو الذي جاء مع مجموعة من أصدقائه لمساندة كتيبة المدرب محمد وهبي.

وبمقر إقامة سفارة المغرب بسانتياغو، حيث ملامح التأثر والحماس كانت بادية على وجوه الحاضرين، استقبلت سفيرة المملكة كنزة الغالي مئات الضيوف بحرارة، مقدمة لهم فرصة لالتقاط أنفاسهم قبل التوجه صوب الملعب.

“يا لها من فكرة رائعة! انظروا إلى حب الوطن… كل هؤلاء المشجعين مجتمعين هنا!”، يقول أحد الحاضرين، وهو يتحدث عبر الهاتف مع عائلته في المغرب، بينما يرسل لهم صورة من التجمع.

ويضيف آخر بابتسامة مازحة: “أتمنى أن تتأخر رحلة العودة قليلا، فقط لأقضي الليلة هنا وأستيقظ غدا على فطور من الحرشة والمسمن!”. فتثير مزحته ضحكات متتالية وسط الحاضرين، في مشهد يعكس دفء اللقاء وكرم الضيافة المغربية. وبعد لحظات، تعلو التصفيقات الممزوجة بالأهازيج المكان احتفاء بهذه اللحظة من الألفة والفرح بين أبناء الوطن من مختلف أرجاء المعمور.

ووسط هذا الجمع، يبرز وجه مألوف للجميع: الضولمي، بشعره الطويل والمجعد الذي يحيط بوجهه، وأسلوبه المميز الذي يجذب الأنظار. هذا المشجع الذي لا ينال منه التعب، قطع ثلاث قارات ليكون حاضرا هنا، بعد أكثر من عشرين ساعة من السفر، ومع ذلك ما زال يحتفظ بحيويته الكاملة.

المسار المتميز للكتيبة الوطنية استأثر بأطراف الحديث، التي استعادت أيضا ذكريات ملاحم وأمجاد مغربية كروية سابقة، لكن الجميع يشعر أن هذه المرة مختلفة. “إنه جيل استثنائي، شباب لا يشك في قدراته، يلعب بعقله وقلبه في الوقت نفسه”، يقول أحد الدبلوماسيين الحاضرين.

وراء الابتسامات والتحلي بالاتزان، تكمن قناعة راسخة لدى الجميع: هذه المرة، المغرب يملك كل مقومات الفوز. قناعة يمكن تلمسها في نظرات الجماهير، في حركاتهم وسكناتهم، وفي ذلك الحماس الذي يسبق اللحظة الكبرى.

تتنقل السفيرة كنزة الغالي بين الحضور، تبادلهم كلمات ودية وتبتسم للضيوف، داعية إياهم لتناول ما تم إعداده من أطباق، ومؤكدة أن هذه اللحظة فريدة وتاريخية وستظل خالدة في الذاكرة.

“نحن نستشعر دفء المغاربة الذين جاؤوا من أماكن بعيدة لدعم المنتخب الوطني. إنهم يحملون الأمل، ونتمنى أن يعودوا بفرحة التتويج إلى أرض الوطن”، تقول السفيرة في تصريح مماثل للوكالة.

ومع مرور الساعات، يزداد الترقب، وتتعالى أصوات الهتافات والأناشيد الكروية وترفع الأيادي الأعلام الوطنية خفاقة في سماء الشيلي.

بالنسبة للكثيرين، يمثل هذا النهائي تتويجا لحلم جماعي. فقد بصم “أشبال الأطلس” على مسار مثالي: إسبانيا، البرازيل، فرنسا… كلها منتخبات عملاقة تخطاها هذا الجيل الموهوب بثقة وعن جدارة واستحقاق.

“رؤية المغرب ينتصر على هذه القوى الكروية الكبرى انتصار رمزي، وإشارة إلى أن بلدنا بلغ القمة”، يقول عمر، وهو عضو إحدى جمعيات المشجعين، مضيفا أنه حتى بعض المشجعين الشيليين الذين تابعوا مسيرة المنتخب المغربي الشاب، لم يخفوا تعاطفهم ودعمهم الصادق للمغرب.

لكن ما يتجاوز الرياضة في هذا الحضور المغربي الكثيف هو ذاك الارتباط الوثيق بالوطن. فبالنسبة لهؤلاء، أصبحت كرة القدم مرآة للوحدة والفخر الوطني. بعد بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022 وبرونزية أولمبياد 2024، يجسد هذا الجيل من “أشبال الأطلس” روح المغرب الجديدة: مغرب واثق، طموح، ويسعى هذه المرة إلى حصد لقب عالمي.

والأكيد هذا المساء، أن الأهازيج المغربية ستملأ مدرجات ملعب “خوليو مارتينيز برادانوس”، لتجسر المسافة بين الرباط وسانتياغو.

فبالنسبة لهؤلاء المشجعين الذين جاؤوا من كل حدب وصوب، لا تعترف كرة القدم بالحدود ولا بفوارق التوقيت: يكفي علم، وكرة… وحلم مشترك يجمع شعبا بأسره في طريقه نحو كتابة صفحة جديدة من تاريخه.

You Might Also Like

المنتخب الأردني بقيادة جمال سلامي يحافظ على المركز 68 عالميا
الكرة الذهبية تغضب والد لامين جمال
بعثة الوداد تحط الرحال بغانا استعدادا لمواجهة أشانتي
عاجل.. خطوة كبيرة لبايرن وأرسنال نحو نصف نهائي أبطال أوروبا
تحديد أثمنة مباريات المنتخب المغربي في أولمبياد باريس
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article
فرانكفورت يفرط في فوز في المتناول قبل استضافة ليفربول
Next Article
لنس الى المركز الرابع في البطولة الفرنسية
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الدوري القطري

بطولة قطر.. الريان يتعاقد مع المدرب البرتغالي أرتور جورج بديلا ليونس علي

جورنال سبور
By جورنال سبور
سنة واحدة ago
رئيس سانتوس البرازيلي: نيمار مرشح للالتحاق مجددا بفريقه المفضل
“البطولة برو 1”.. الجولة الـ17 تُفتتح اليوم والالتزام الإفريقي يبترها من 3 مباريات
الوداد يستعد للديربي بالجديدة
فصيل “أورونج بويز” المساند لنهضة بركان يقرر تجميد نشاطه
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?