وضع الأمين العام لنقابة وحدة الشرطة في فرنسا، غريغوري جورون سلطات بلاده في مأزق، بعدما أكد أن رجال الأمن، يرفضون العمل خلال أولمبياد باريس 2024، ما لم يحصلوا على مكافآت مالية، مقابل ذلك.
وكانت الحكومة الفرنسية، كشفت في يناير الماضي، أنها ستصرف مكافآت تترواح بين ألف و1900 أورو لأفراد الشرطة عن عملهم بالأولمبياد، غير أن جورون فضل اثارة الموضوع مجددا، في ظل غياب أي حديث مجددا عن هذه المكافآت أو التعويضات.
وكان ضباط شرطة في باريس، نظموا احتجاجا بحافلات مكشوفة بداية العام الجاري، بهدف حث السلطات على تسريع محادثات تحسين ظروف العمل والأجور خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024 المقررة بالعاصمة الفرنسية الصيف المقبل.
وأعلن حينها غريغوري، بأن الاحتجاج هو رسالة تحذيرية للسلطات قبل 6 أشهر من الأولمبياد، مضيفا بأن الظروف التي تعيشها قوات الشرطة قبل الدفع بها في الألعاب الأولمبية ليست جيدة.
وسيتم نشر حوالي 30 ألف ضابط وجندي لتأمين حفل الافتتاح في 26 يوليوز المقبل، إذ من المتوقع أن يشاهد حوالي 600 ألف شخص الرياضيين والوفود وهم يبحرون في نهر السين.
