تتجه أنظار الجمهور المغربي، ظهر يومه الأحد، صوب كينيا من أجل تتبع المواجهة الحاسمة بين المنتخب الوطني المحلي ونظيره للكونغو الديمقراطية، برسم الجولة الرابعة والأخيرة من دور مجموعات بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم.
ويعول المنتخب المغربي على هذه المواجهة، التي ستنطلق بداية من الواحدة ظهرا، من أجل تحقيق الفوز الكفيل بحسم التأهل إلى ربع نهائي بطولة “الشان”، بيد أن الخصم الكونغولي ليس بالسهل، خاصة أنه يحذوه الطموح نفسه، ويرغب بدوره في الفوز، سعيا إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور الموالي.
وستكون المجموعة الوطنية في اختبار صعب، مثلما يجد المدرب طارق السكتيوي نفسه أمام رهان حسم التأهل، وما يتطلبه من آليات تكتيكية وحذر كبير طيلة أطوار المباراة، تفاديا لأي سهو من لاعبيه، باعتبار أن هامش الخطأ ممنوع في مثل هذه النزالات المصيرية.
واختتمت العناصر الوطنية تحضيراتها لمواجهة، بإجراء آخر حصة تدريبية، أمس السبت، وهي الحصة التي ارتأى فيها المدرب السكتيوي الرفع من الاستعداد، خاصة الجانب البدني والتكتيكي، تماشيا مع طبيعة الخصم الكونغولي، وما تتطلبه مواجهته من زاد بدني كبير، ويقظة متواصلة على مدى دقائق المباراة.
