واصل ريال مدريد تشديد الخناق على غريمه التقليدي برشلونة المتصدر بفوزه الكبير على ضيفه إلتشي 4-1 السبت على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد في المرحلة الثامنة والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم.
وحسم النادي الملكي نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله هدفين عبر مدافعه الدولي الألماني أنتونيو روديغر (39) ولاعب وسطه الدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (44)، قبل أن يعزز المدافع الدولي دين هاوسن النتيجة في الشوط الثاني (66).
وقلص مانويل أنخل الفارق للضيوف بهزه شباك زميله العملاق البلجيكي تيبو كورتوا بالخطأ (85)، لكن البديل التركي أردا غولر ختم المهرجان بهدف رائع بتسديدة بعيدة من قبل منتصف ملعب فريقه ونحو 55 مترا مستغلا خروج الحارس الأرجنتيني ماتياس ديتورو عن عرينه (89).
وعزز ريال مدريد موقعه في المركز الثاني برصيد 66 نقطة مقلصا الفارق إلى نقطة واحدة مع برشلونة الذي يستضيف إشبيلية الأحد.
وأجرى مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا ستة تبديلات في الشوط الثاني بإشراكه لاعبين واعدين في ظل غياب تسعة لاعبين أساسيين بسبب الاصابة، وفي مقدمتهم هدافه الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي رودريغو والإنكليزي جود بيلينغهام.
واستفاد أربيلوا من إجراء إلتشي لتغيير اضطراري بسبب إصابة في الرأس لبوبا سانغاريه إثر اصطدام مع الفرنسي إدواردو كامافينغا.
وجاء الفوز الكبير لريال مدريد الذي رد الاعتبار لتعثره أمام التشي 2-2 ذهابا، قبل سفره إلى إنكلترا لمواجهة مانشستر سيتي في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (3-0 ذهابا).
ومنح روديغر التقدم لريال مدريد عندما استغل كرة أبعدها المدافع فيكتور شوست برأسه من أمام الدولي المغربي ابراهيم دياس، فسددها بيمناه على الطاير من مسافة قريبة داخل المرمى (40).
وعزز فالفيردي بتسديدة رائعة بيمناه من على مشارف المنطقة أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس (45)، وأضاف هاوسن الهدف الثالث بضربة رأسية (66).
وقلص مانويل أنخل الفارق للضيوف بهزه شباك كورتوا بالخطأ خلال محاولته إبعاد كرة للكونغولي الديموقراطي غرادي دينغانا(85)، لكن البديل غولر ختم المهرجان بهدف رائع بتسديدة بعيدة من قبل منتصف ملعب فريقه ونحو 55 مترا مستغلا خروج الحارس ديتورو عن عرينه (89).
– أوناحي يعيد جيرونا الى سكة الانتصارات –
وساهم لاعب الوسط الدولي المغربي عز الدين أوناحي في عودة فريقه جيرونا، مفاجأة الموسم قبل الماضي، إلى نغمة الانتصارات بتسجيله الهدف الثاني في فوزه الكبير على ضيفه أتلتيك بلباو 3-0.
وبكر جيرونا الذي فاجأ الجميع موسم 2023-2024 عندما أنهاه في المركز الثالث خلف العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، بالتسجيل عبر مدافعه هوغو رينكون إثر تمريرة من لاعب الوسط الأوكراني فيكتور تسيغانكوف إثر تمريرة من أوناحي.
وانتظر الفريق الكاتالوني الذي أفلت من الهبوط الموسم الماضي بإنهائه في المركز السادس عشر بفارق نقطة واحدة أمام ليغانيس آخر الهابطين إلى الدرجة الثانية، الشوط الثاني وتحديدا الدقيقة 77 لتعزيز تقدمه بواسطة أوناحي بعد تمريرة من الأرجنتيني كلاوديو إيتشيفيري الذي ختم المهرجان بالهدف الثالث إثر تمريرة من تسيغانكوف (90+2).
وتابع أتلتيكو مدريد صحوته وحقق فوزه الرابع تواليا، بفوزه على جاره خيتافي المنقوص عدديا 1-0 سجله مبكرا مدافعه الدولي الأرجنتيني ناهويل مولينا في الدقيقة الثامنة بتسديدة رائعة بعيدة بيمناه أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة لحارس مرمى خيتافي دافيد سوريا.
ولعب خيتافي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 55 إثر طرد مدافعه الدولي المغربي عبد الكبير عبقار إثر لمسه المهاجم النروجي لأتلتيكو مدريد ألكسندر سورلوث في منطقة حساسة.
وأصر المدافع المغربي الذي ط رد بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد “في أيه آر”، على أنه لم يكن يقصد لمس مهاجم أتلتيكو، قائلا لـ”موفيستار”: “لم تكن نيتي لمس اللاعب في هذه المنطقة. ترى مثل هذه الأمور في كل مباراة، وفي كرة القدم هناك احتكاكات ولمسات، لكن لم أفكر أبدا في لمسه هناك… لا أعرف ماذا رأى الحكم، لكن يمكنك رؤية اللقطة بوضوح، وأقسم أنني لم أقصد ذلك”.
وأوضح عبقار أنه كان يريد لمس بطن سورلوث “كما تفعل أحيانا لتعرف مكان خصمك”.
وعلق حارس المرمى الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد خوان موسو على الحركة قائلا “هذه أمور كانت تحدث قبل 30 عاما، وكان الحكم محقا في طرده. في السابق ربما كانت مقبولة، لكن الآن لا مكان لها في كرة القدم”.
واستغل رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الذين تنتظرهم رحلة إلى لندن لمواجهة توتنهام الإنكليزي الاربعاء المقبل في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (5-2 ذهابا)، تعثر شريكهم السابق فياريال أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس 1-1 الجمعة في افتتاح المرحلة، فابتعدوا عنه بفارق نقطتين.
وقام سيميوني بتدوير تشكيلته قبل رحلة الأربعاء إلى لندن، ونجح رغم ذلك في حصد فوزه السادس في آخر سبع مباريات في مختلف المسابقات.
ورغم النقص العددي، قد م خيتافي شوطا ثانيا أفضل وصنع فرصا خطيرة للتعديل، إذ سدد الاوروغوياني ماورو أرامباري فوق المرمى بقليل عندما انفرد، ثم أبعد موسو رأسية أدريان ليسو في الوقت بدلا من الضائع بتصد رائع.
وتوقفت صحوة خيتافي عند انتصارين متتاليين (ريال مدريد 1-0 وريال بيتيس 2-0)، وتعرض للخسارة الثالثة عشرة هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 35 نقطة في المركز التاسع بفارق الأهداف أمام أتلتيك بلباو.
وأنعش ريال أوفييدو صاحب المركز الاخير آماله في البقاء بفوزه الصعب على فالنسيا بهدف وحيد سجله مدافعه دافيد كوستاس في الدقيقة 30.
