يقف الحكمان المغربيان حمزرة الفارق وعبد الرحيم الرخيز “شاهدين رئيسيين” على هوية الفريق المرتقب تتويجه بدرع البطولة الوطنية، عندما يديران “مواجهتي اللقب”، المتعلقتين بصدام الرجاء الرياضي ومولودية وجدة ونزال الجيش الملكي والفتح الرباطي، تواليا، برسم ختام جولات البطولة الاحترافية الأولى لكرة القدم.
ويدرك الحكمان معا أنهما أمام مسؤولية ليست بالسهلة، في إطار حرصهما على تفادي “هامش الخطأ التحكيمي”، اعتبارا لحساسية المباراتين في تحديد مصير اللقب، وما يعنيه ذلك من ضرورة التسلح بمنسوب لياقة بدنية، على نحو كفيل بالتواجد عن قرب من كل تحركات اللاعبين ودوران الكرة، موازاة مع حضور اليقظة طيلة الـ90 دقيقة، سعيا إلى تأمين المباراتين من أي “شوائب محتملة”.
إلى ذلك، فإن مواجهة مولودية وجدة والرجاء، التي سيحتضنها الملعب الشرفي بوجدة، سيقودها حمزة الفارق حكما رئيسيا، بمساعدة كل من ياسين قبة وياسين الضميري، فيما أنيطت مهمة على أن يدير أحمد أضرضور قيادة تقنية الفيدو “فار” للحكم أحمد أضرضور بمساعدة لحسن أزكاو.
ومن جانبه، سيتولى الحكم عبد الرحيم الرخيز قيادة مواجهة ديربي الرباط بين الجيش الملكي والفتح الرياضي، التي سيشكل الملعب البلدي بالقنيطرة مسرحا لها، يومه الجمعة، انطلاقا من السادسة مساء، في إطار الجولة الختامية لمنافسات الدوري الاحترافي الأول.
وستكون أنظار متتبعي كرة القدم المغربي مركزة صوب ملعبي وجدة والقنيطرة، للتعرف على هوية “الفريق البطل”، عندما يحل الرجاء الرياضي (المتصدر بـ69 نقطة) ضيفا لدى مولودية وجدة، ويستضيف الجيش الملكي (الوصيف بـ68 نقطة) جاره الفتح الرياضي؛ إذ يلزم الرجاء الفوز على الفريق الوجدي من أجل التتويج، دون الالتفات إلى نتيجة الفريق العسكري، المطالب بالفوز على الفتح، مع انتظار تعثر “النسور الخضر”.
يذكر أن مولودية وجدة (25 نقطة) يلزمه، هو الآخر، الفوز على الرجاء، من أجل تفادي النزول إلى القسم الثاني، دون انتظار “هدايا خارجية” لهزم منافسيه في الصراع على البقاء، شباب المحمدية وشباب السوالم (24 نقطة لكل منهما). مثلما أن الفتح الرباطي (43 نقطة) مطالب بالفوز على الجيش، إن هو أراد تعزيز مركزه الرابع في الترتيب العام.
