خضع زكرياء عبوب، مدرب فريق أولمبيك آسفي، للخبرة الطبية المضادة التي طالبه بها مسؤولو الفريق المسفيوي، بعد تقديمه شهادة طبية ثانية، لتبرير غيابه عن الإشراف على تداريب الفريق.
وقدم عبوب ملفه الطبي والأدوية التي يتناولها للطبيب المشرف على الخبرة المضادة، إذ أكد له أنه يعاني، منذ أزيد من ثلاث سنوات، من أزمة نفسية تعاوده عند خضوعه للضغط، ما اضطره إلى تقديم شهادتين طبيتين.
وقرر عبوب اللجوء للجنة النزاعات بالعصبة الاحترافية ضد أولمبيك آسفي، للمطالبة بجميع مستحقاته المنصوص عليها في العقد، بعد أن تأخر الفريق في صرف رواتبه الشهرية لأزيد من 3 أشهر.
وطالب عبوب آسفي بمنحه مستحقاته المالية العالقة لفسخ العقد بالتراضي، إلا أن مسؤولي الفريق اقترحوا عليه منحه نصف المبلغ المالي فقط مقابل فسخ العقد، وهو ما رفضه النجم الرجاوي السابق.
وقرر عبوب المطالبة بجميع مستحقاته المنصوص عليها في عقده مع آسفي، ردا على مطالبة الفريق بخضوعه لخبرة طبية مضادة، عقب توصل إدارة الفريق بشهادة طبية جديدة.
ووقع عبوب على مسار جيد مع اولمبيك آسفي، ونجح في تحقيق نتائج في المستوى، مكنت آسفي من احتلال مركز رفقة أندية مقدمة الترتيب، إلا أن تعرضه للضغط فرض عليه الابتعاد عن العمل مؤقتا.
