رفعت شركة SGTM المغربية تحدي بناء وإكمال مركب ألعاب القوى الجديد، والمجاور للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عندما أعلنت عبر أحد حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها ستنتهي من الأشغال، كما هو متفق عليه، في ظرف سنة فقط.
وسيتسع الملعب الجديد، ل.حوالي 20 ألف متفرج، وسيكون الغرض منه تنظيم مسابقات ألعاب القوى العالمية، كملتقى محمد السادس، الذي يدخل في نطاق العصبة الماسية، Diamond League، وهو الملتقى الذي كان يقام بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
وفرض هدم المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وبناء مركب جديد بدله بمواصفات عالمية، ومن دون حلبة مطاطية لألعاب القوى، على المسؤولين التفكير في تشييد مركب خاص بألعاب القوى يجاوره، لكن شركة SGTM المغربية والفائزة بالصفقة، ذكرت أن ملعب ألعاب القوى الجديد سيكون قابلا لاحتضان مباريات كرة القدم أيضا.
ويأتي بناء المركبين الجديدين في خضم الاستعدادات لاحتضان المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما يعكس التوجه لإكمال المشروعين معا في أقرب وقت أي سنة على أبعد تقدير من الآن.
وتحظى مدينة الرباط بتعزيزات قوية على مستوى البنية التحتية الرياضية، شأنها في ذلك شأن العديد من المدن المغربية، في إطار استعدادات المملكة المغربية، لاحتضان تظاهرتين كبريين من قبيل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 الذي ستنظمها باشتراك مع إسبانيا والبرتغال.
ومن بين المشاريع التي أطلقت أيضا بالعاصمة الإدارية الرباط، والتي ذكرتها مصادر إعلامية، هناك قاعة مغطاة عالمية لاحتضان منافسات الهوكي على الجليد وهي سابقة من نوعها في المغرب.
وأعلنت مصادر إعلامية أخرى، أن العاصمة الرباط، ستحظى أيضا بحلبة لسباق الخيول من الطراز العالمي، فيما ستنطلق الأشغال أيضا بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حال الانتهاء من كأس أمم إفريقيا للفوتسال، التي تحتضنها بلادنا للمرة الثانية على التوالي بالقاعة ذاتها إلى جانب قاعة بن ياسين.
وذكرت المصادر عينها، أن الأشغال المزمع أن تنطلق بقاعة مركب الأمير مولاي عبد الله، ستهم توسيع المدرجات ببناء طابق ثاني، إلى جوار إنارة القاعة بالشكل الذي يجعلها تضاهي أحدث القاعات المغطاة بالعالم.





