أفادت صحيفة (موندو ديبورتيفو) الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن المملكة المغربية رسخت مكانتها كمرجع عالمي في مجال تشييد البنيات التحتية الرياضية من الجيل الجديد.
وأوضحت الصحيفة أن اختيار خمسة ملاعب مغربية ضمن أفضل عشرة ملاعب في العالم التي تم افتتاحها خلال السنة الماضية من قبل موقع (StadiumDB) هو دليل إضافيا على الصعود المتنامي للمملكة في مجال تجهيزات الرياضة عالية المستوى.
وتصدر هذا التصنيف المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، الذي ت وج “كأفضل ملعب في العالم” بمجموع 14.481 نقطة، متقدما على الملعب الكبير لطنجة (في المرتبة الثانية بـ10.453 نقطة) وملعب كلارو أرينا في سانتياغو، بالشيلي.
وأفاد المصدر ذاته بأن هذا المجمع الرياضي فائق الحداثة، الذي تم تشييده في وقت قياسي بين عامي 2023 وشتنبر 2025، يتسع لـ68 ألفا و700 متفرج، ويستجيب لأعلى معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأشار إلى أن الملعب سيحتضن، على الخصوص، إحدى مباريات نصف نهائي كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
كما يتميز الملعب، تضيف الصحيفة، بتوفيره لـ110 مقصورات لكبار الشخصيات (VIP وVVIP)، وخمسة أروقة استقبال، وفضاء إعلامي واسع يتسع لـ1800 مقعد، فضلا عن تصميم يتيح قرب المدرجات من أرضية الملعب، بما يوفر تجربة غامرة للجماهير.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذا المركب، إلى جانب ما يزخر به من تقنيات متطورة، خاصة واجهته المزودة بإضاءة دينامية بتقنية (ليد)، يندرج ضمن رؤية متكاملة للتنمية الرياضية والبشرية، حيث يضم أيضا قطبا متعدد الرياضات يشمل ملعبا لألعاب القوى وقاعة مغطاة ومسبحا أولمبيا.
