تتجه أنظار الجمهور الرياضي صوب تونس، بداية من الخامسة من عصر يومه السبت، لمتابعة المواجهة الحاسمة التي يستضيف فيها فريق الملعب التونسي نظيره أولمبيك آسفي، برسم إياب الدور التمهيدي الثاني لمسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ويراهن أولمبيك آسفي على العودة بنتيجة إيجابية من قلب تونس، على نحو يضمن له التأهل، من قبيل انتزاع التعادل أو الفوز، أو على الأقل خسارة بأقل من هدف كفارق، بغية الحفاظ على فارق الهدفين، المكتسب في لقاء الذهاب، عندما فاز ذهابا بهدفين لصفر (2-0)، بملعب المسيرة بآسفي، قبل أسبوع.
من جانبه، يدرك الفريق التونسي أنه مطالب بالفوز بأكثر من هدفين كفارق، إن هو أراد حسم التأهل، وهو ما قد يجعل المواجهة مرشحة لإفراز نوع من القوة، وبالتالي فإن الفريق المغربي يتعين عليه اتخاذ الحيطة والحذر، تفاديا لأي “ريمونتادا” محتملة من الخصم التونسي.
وفي كل الأحوال، فإن الفريق المغربي لديه أفضلية بحكم نتيجة الذهاب، وهو ما قد يجعل مضيفه التونسي في موقف ضغط، ويلزمه بمضاعفة الجهد أمام رهان تذويب فارق الهدفين، وإن كان الأمر صعبا، لكنه يبقى غير مستحيل، ويفرض بالمقابل على أولمبيك آسفي استثمار الدقائق التسعين بنوع من الذكاء والفعالية، إن هو أراد حسم التأهل إلى الدور الموالي.
