تتجه الأنظار، مساء اليوم الأحد، إلى قاعة مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، حيث يستضيف المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة نظيره الإسباني في مواجهة ودية تُعد من بين أقوى المباريات العالمية في هذا النوع الرياضي، قبل أن يتجدد اللقاء يوم الثلاثاء المقبل بقاعة ابن ياسين.
المدرب الوطني هشام دكيك، الذي يقود جيلا ذهبيا أعاد للكرة المغربية بريقها على الصعيد الدولي، استدعى 23 لاعبا يمثلون نخبة من أبرز الأسماء المحترفة داخل المغرب وخارجه. ومن بين هؤلاء:
محمد بنسلام (أيندهوفن – هولندا)، رضا بهقي (فتح سطات)، إسماعيل أمازال (نهضة بركان)، مروان التماري (أنيس الدار البيضاء)، أنس دهاني (باريس فوتسال – فرنسا)، سفيان المسّار (لافالواز – فرنسا)، نوفل أبركان (مونبولييه – فرنسا)، أنس العيان (ميتا كاتانيا – إيطاليا)، إدريس الرايس الفنّي (سبورتينغ باريس – فرنسا)، بلال حمدوش (لوكّوس القصر الكبير)، معاذ السنى (نهضة بركان)، عبد الكبير بوكدير (نهضة بركان)، مصطفى ربو (أفيون فوتسال – فرنسا)، يانيس الرضّاف (مونبولييه – فرنسا)، عثمان الإدريسي (لوكّوس القصر الكبير)، يوسف جواد (غول فوتسال – فرنسا)، بلال البقالي (إيتوال لافالواز – فرنسا)، سفيان الشعراوي وسفيان بوريط (تايغرز روموند – هولندا)، وآخرون يمثلون نخبة من مدارس أوروبا والمغرب.
هذه التشكيلة القوية تُبرز بوضوح القيمة العالمية التي بات يحتلها المنتخب المغربي، بصفته بطل إفريقيا وحامل المركز السادس عالمياً، في مواجهة منتخب إسبانيا الذي يحتل المركز الثالث عالمياً.
وتمثل المباراة بالنسبة للمنتخب المغربي أكثر من لقاء ودي، إذ تُقام في نفس القاعة التي شهدت تتويج الأسود ببطولة إفريقيا، ما يمنح المواجهة رمزية خاصة تعكس مسار التطور الكبير لكرة القدم داخل القاعة بالمغرب، سواء من حيث الاحترافية، أو الاستثمار في التكوين والبنيات التحتية الرياضية.
من جانبه، حرص مدرب المنتخب الإسباني خيسوس فيلاسكو على شحذ همم لاعبيه منذ وصولهم إلى الرباط، عبر جلسات تحفيزية مكثفة في مدينة كرة القدم بـ”لاس روزاس”، معتبراً أن مواجهة بطل إفريقيا على أرضه ستكون اختباراً حقيقياً لمنتخب بلاده.
ويؤكد هذا اللقاء الدولي الكبير أن المغرب أصبح مركزاً قارياً لاحتضان المنافسات الرياضية رفيعة المستوى، وأن تجربته الناجحة في تطوير كرة القدم داخل القاعة جعلته رقماً صعباً على الساحة العالمية، وواجهة مشرفة لكرة القدم الإفريقية والعربية.
