أشرف داري..تألق مستمر مع شارلوروا البلجيكي

يبدو أن التغيير الذي أقدم عليه أشرف داري، المدافع الدولي المغربي، بالانتقال في الميركاتو الشتوي الأخير، إلى نادي شارلوروا البلجيكي، قد أتى أكله، إذ سرعان ما انسجم اللاعب مع أجواء الدوري البلجيكي الممتاز “جوبيرليغ”، ليصير اسما بارزا في النادي.

ويضع موقع هوسكورد المختص في الإحصائيات وتقييم مردودية الأندية واللاعبين في العالم، المدافع المغربي في المرتبة الثانية في قائمة أفضل لاعبي شارلوروا البلجيكي، لهذا الموسم، بعد خوضه أربع مباريات فقط، منذ انتقاله إلى هذا النادي، خلال الميركاتو الشتوي الأخير.

وبرز اسم داري خلال آخر مواجهة لشارلوراو جمعته بسيركل بروج، أمس السبت 9 مارس 2024، وانتهت بالتعادل السلبي بين الطرفين، حيث خرج الدولي المغربي أفضل لاعب في صفوف فريقه، وثاني أفضل لاعب في المباراة من جانب كلا الفريقين المتباريين، بحسب موقع هوسكورد، الذي منح داري تنقيط 7.5.

وخلال المباريات التي خاضها داري رفقة شارلوروا، إلى حدود اللحظة، لم يكتف اللاعب بأدواره الدفاعية، بل تعداها لتسجيل هدف أيضا، وهو أمر لطالما تعود عليه المدافع الصلب المغربي في تجاربه السابقة، رفقة الوداد الرياضي وبريست الفرنسي، خصوصا لما يتعلق الأمر بالركلات الثابتة.

وكان داري انتقل في موسم 2022-2023 من الوداد الرياضي، الذي كان قد توج معه بلقبي البطولة الاحترافية الوطنية وعصبة الأبطال الإفريقية إلى صفوف نادي بريست الفرنسي بالقسم الممتاز “ليغ 1” قبل أن يعار في الميركاتو الشتوي الأخير إلى نادي شارلوروا.

ويعمل داري للعودة سريعا إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي، الذي كان من ضمن نجومه في مونديال قطر 2022، بل وأحد هدافيه أيضا، وهو الذي وقع الهدف الوحيد للأسود في مباراة الترتيب أمام كرواتيا.

 

مواضيع ذات صلة

30 يونيو 2024 - 23:59

برنامج البطولات الدولية يلغي البطولة العربية للأندية

30 يونيو 2024 - 23:45

5 ملاعب أولترا مودرن بالرباط

30 يونيو 2024 - 19:30

رغم العروض المغرية.. ريال مدريد لا يفكر في تسريح إبراهيم دياز

30 يونيو 2024 - 18:23

الرجاء بصفوف مكتملة والجيش بغيابين في نهائي كأس العرش

30 يونيو 2024 - 12:00

عضة كلب تبعد الأولى عالميا من بطولة للغولف

29 يونيو 2024 - 21:00

جامعة كرة القدم تنعي والدة الملك بعد وفاتها اليوم السبت

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.