أثبت منتخب استراليا أن إحرازه لقب كأس آسيا لكرة السلة في مشاركتيه الأوليين لم يكن وليد الصدفة وذلك بتجديده تفوقه على وصيفه اللبناني، وهذه المرة من دون منافسة 93-80 الجمعة في جدة السعودية.
وبعدما بدأ حملة الدفاع عن لقبه بالفوز على كوريا الجنوبية 97-61 في منافسات المجموعة الأولى، ضرب المنتخب الأسترالي بقوة أيضا في الجولة الثانية وقطع شوطا كبيرا نحو بلوغ ربع النهائي، على غرار المنتخب الإيراني الذي حقق أيضا فوزه الثاني وجاء على حساب نظيره الياباني 78-70 في المجموعة الثانية.
وتقلصت آمال منتخب قطر الى حد كبير بخسارته أمام نظيره الكوري الجنوبي 83-97.
وجاءت قمة المجموعة الأولى إعادة لنهائي النسخة الماضي الذي حسمه المنتخب الاسترالي ضد نظيره اللبناني بفارق سلة واحدة، حيث كانت الغلبة مجددا للمنتخب الأوقياني لكن هذه المرة بفارق 13 نقطة 93-80.
ويسعى المنتخب الاسترالي في أن يضيف لقبا ثالثا تواليا وأن يصبح أول منتخب يحقق هذا الأمر منذ عشرين عاما.
ودخل “بومرز” اللقاء بقوة حيث صنع فارقا مريحا بلغ 19 نقطة في أول خمس دقائق 25-6، بفضل براعة جايلن غالاواي وأويم فوكسويل وويل ماغناي ثم جاك ماكفاي، فيما عجز منتخب لبنان الذي افتقد نجمه وائل عرقجي، عن مجاراتهم برغم محاولات علي منصور ويوسف خياط، واستقر الفارق في نهاية الربع الاول عند 17 نقطة 31-14.
وتحسن أداء اللبنانيون نسبيا في الربع الثاني إلا أن التفوق الاسترالي استمر لتنتصف المباراة عند فارق عشرين نقطة 58-38.
ورفع الاستراليون النسق في الأداء مجددا في الربع الثالث ليوسعوا الفارق الى 28 نقطة بعد نجاحهم في التسديد من المسافات المتوسطة على وجه الخصوص، وسط محاولات لبنانية يائسة، لينتهي الربع على نتيجة 84-60.
وفي الربع الاخير، حقق اللبنانيون عودة قوية مع تسجيل 11 نقاط متتالية، بينها ثلاثيتان ليوسف خياط وكريم زينون، ليتقلص الفارق الى 13 نقطة 84-71، لكن العودة انتهت عند هذا الحد ليبقى الفارق على ما هو عليه حتى النهاية.
وتضاءلت حظوظ منتخب قطر في تخطي دور لمجموعات بعدما تلقى خسارته الثانية تواليا وجاءت هذه المرة على يد نظيره الكوري الجنوبي بفارق 14 نقطة 97-83 في المجموعة الأولى.
وكان “العنابي” قد خسر المباراة الأولى 80-84 أمام نظيره اللبناني، بينما حققت كوريا فوزها الأول.
وبعد ربع أول متقارب نسبيا، تمكن الكوريون من فرض هيمنتهم على الثاني بفضل تألق الثلاثي لي هيون-جونغ (24 نقطة) ويو كي-سانغ (24 نقطة بينها سبع رميات ثلاثية إلى ست متابعات) ويو جون-سيوك (22 نقطة).
واستغل الكوريون خسارة القطريين الكرة خمس مرات (مقابل واحدة) ودخولهم أيضا في دوامة الأخطاء، ليوسعوا الفارق في منتصف اللقاء الى 15 نقطة 53-38.
واستعاد المنتخب القطري بقيادة المدرب التركي هاكان ديمير توازنه نسبيا في الربع الثالث حيث قاتل على كل كرة مع تألق لافت للأميركي المجنس برندون غودوين (19 نقطة الى 7 متابعات وست تمريرات حاسمة) الى جانب عبد الرحمن السعد (15 نقطة) وزين الدين بدري (14 نقطة)، إلا أنه لم ينجح في كبح الرميات الثلاثية الكورية (خمس رميات ناجحة من عشر محاولات)، لينتهي الربع على نتيجة 75-61.
وسيطر القطريون على النصف الأول من الربع الأخير وقلصوا النتيجة الى ست نقاط 87-81، إلا أن الكوريين استغلوا فرصهم على أكمل وجه مستغلين تسرع الفريق المنافس في إنهاء هجماته.
وفي المجموعة الثانية، قطع المنتخب الإيراني شوطا كبيرا نحو حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي الذي يبلغه مباشرة أبطال المجموعات الأربع فيما يخوض أصحاب المركزين الثاني والثالث ملحقا تتأهل عنه أربعة منتخبات، وذلك بتحقيقه فوزه الثاني تواليا وجاء على حساب نظيره الياباني 78-70.
وجاء اللقاء متقاربا جدا، قبل أن يحسمه أبطال أعوام 2007 و2009 و2013 في الدقائق الثلاث الأخيرة بعدما حرموا اليابانيين من تسجيل أي نقطة.
ويدين الإيرانيون بفوزهم الثاني، بعد أول على غوام 77-52، إلى محمد أميني الذي تألق هجوما ودفاعا بتسجيله 24 نقطة مع 8 متابعات و3 سرقات للكرة (ستيل) واعتراضين دفاعيين (بلوك).
كما برز سينا وحيدي من خارج القوس بتسجيله 4 ثلاثيات في طريقه لإنهاء المباراة بـ22، بينها ثلاثية منحت بلاده التقدم في مستهل انتفاضتها أواخر الربع الأخير.
ومن جهة اليابان التي منيت بهزيمة أولى بعد انتصار افتتاحي على سوريا، تألق جوشوا هاوكينسون بتسجيله 20 نقطة مع 17 متابعة وأضاف كيسي توميناغا 22 نقطة، بينها 5 ثلاثيات (جميعها في الشوط الأول)، قبل أن يخرج من اللقاء في اللحظات الحاسمة بالأخطاء الشخصية الخمسة.
