تواصل غزلان الشباك، قائدة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، تسجيل حضورها اللافت في كأس أمم إفريقيا للسيدات، المقامة حاليا بالمغرب.
غزلان نجحت في التحليق رفقة زميلاتها بالمنتخب، لنهائي الكأس القارية، للنسخة الثانية تواليا، لكن هذه المرة بفعالية كبيرة، حيث نجحت في إعتلاء صدارة هدافات المسابقة برصيد أربعة أهداف.
وتعد الشباك، البالغة من العمر 34 عاما، من أبرز الأسماء في تاريخ الكرة النسوية بالمغرب، إذ سجلت حضورا قويا منذ بداياتها، مدفوعة بإرث والدها، اللاعب السابق العربي الشباك، الذي كان أول من شجعها على دخول عالم كرة القدم.
بدأت الشباك ممارسة اللعبة في سن مبكرة، ونجحت في فرض اسمها من فرق الأحياء إلى صفوف نادي الجيش الملكي، الذي أحرزت معه 11 لقب دوري و10 كؤوس عرش، إلى جانب تتويجها بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2022، فضلاً عن تجربة قصيرة في الدوري المصري، وكذا الدوري الاسباني.
وتحمل الشباك شارة القيادة في المنتخب المغربي منذ سنة 2007، وكانت من بين العناصر الأساسية في رحلة التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2023، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسوية الوطنية.
غزلان الشباك ليست فقط هدافة وقائدة، بل نموذج يحتذى به، حيث تسير على درب النجاح والإخلاص، وفاء لوصية والدها، رحمة الله عليه، الذي تمنى رؤيتها تحمل القميص الوطني، و تصعد منصة التتويج بلقب قاري، تتزين به خزينة كرة القدم الوطنية، تماما كما حصل مع رعيله، الذي أهدى المغرب الكأس الإفريقية الوحيدة، قبل حوالي 30 سنة في أديس أبابا.
غزلان في آخر مشاركة قارية لها، أمامها فرصة معادلة إنجاز والدها رحمه الله، وإهداء المغرب كأسا طال إنتظارها، تختتم بها مشوارها مع اللبؤات، وتكون أحسن إهداء لروح والدها.
غزلان الشباك.. هل تعادل قائدة لبؤات الأطلس إنجاز والدها ؟
