نظمت جماهير نادي شباب المحمدية وقفة احتجاجية هي الثانية من نوعها في ظرف شهر، وذلك للتعبير عن غضبها والمطالبة برحيل المكتب المسير الحالي.
وعبرت الجماهير الفضالية عن استيائها العميق من الوضعية التي آل إليها الفريق، عقب موسم كارثي هو الأسوأ في تاريخ النادي، انتهى بسقوطه إلى القسم الاحترافي الثاني، دون تحقيق أي انتصار طيلة الموسم. واكتفى الفريق بجمع 4 نقاط فقط، من أصل 30 مباراة، بعد تعادله في أربع مناسبات وتلقيه 26 هزيمة، في سابقة لم تشهدها الكرة الوطنية.
ودعت الجماهير السلطات المحلية، وعلى رأسها عامل إقليم المحمدية، إلى التدخل العاجل لفرض استقالة المكتب الحالي، وتعيين لجنة مؤقتة لتسيير شؤون الفريق إلى حين عقد جمع عام انتخابي يعيد الأمل لجمهور النادي العريق.
