تعاقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع 20 إطارا أجنبيا من أجل الإشراف على مشروع التكوين الذي قررت تطبيقه، بشراكة مع شركة المكتب الشريف للفوسفاط، وشركة إماراتية للطاقة.
وقررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالاتفاق مع فتحي جمال، مدير التكوين بالإدارة التقنية الوطنية، منح صلاحية الإشراف على مراكز التكوين لأطر أجنبية، تشتغل تحت قيادتها الأطر التقنية المغربية.
وتعاقدت الجامعة مع 10 أطر أجنبية للإشراف على مراكز التكوين بالأندية التي وقعت شراكة مع الجامعة، كما تعاقدت مع 13 إطارا للإشراف على مراكز التكوين الجهوية، بينهم إطاران مغربيان.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت عن فتح طلبات التعاقد مع أطر للإشراف على مراكز التكوين، وحددت شروط وضع الملف والشواهد المطلوبة، قبل أن تختار الأطر الأجنبية للإشراف على مشروع التكوين.
وقررت الجامعة منح الأطر الأجنبية صلاحية اختيار المدربين المغاربة الذين ستشتغل معهم على مستوى الفئات الصغرى بالأندية، عبر إجراء لقاءات لمعرفة الشواهد التي يتوفر عليها كل مدرب، قبل تعيينهم في الفئات من 13 سنة إلى 21 سنة.
