دخل ملف بيتر ويلسون، اللاعب المثير للجدل، من جديد حيز المنع، بعد أن انقضت مدة أداء مستحقاته المالية دون أن يلتزم الفريق الأخضر بأدائها، بعد حصوله على حكم جديد بقيمة 700 مليون سنتيم.
وأثار بيتر ويلسون جدلا واسعا في الأوساط الرجاوية، بعدما وقع عقدا مع الفريق الأخضر، وتخلى عنه الرجاء دون أن يجري أية حصة تدريبية، بحجة فشله في الاختبارات الطبية، الأمر الذي دفعه إلى اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وحصل على حكم لفائدته بقيمة 400 مليون سنتيم.
وتوصل ويلسون إلى اتفاق مع الرجاء يقضي بتخفيض المبلغ إلى 370 مليون وأدائه على أشطر، مع فرض عقوبات في حال عدم التزام الفريق الأخضر.
ووضع اللاعب المذكور شكاية جديدة ضد الرجاء، لعدم التزامه بتواريخ الأداء، ليحصل على حكم جديد لصالحه بقيمة 700 مليون سنتيم، شكل صدمة كبيرة للرجاويين، بعدما اعتقدوا أن ملف اللاعب قد طوي نهائيا.
ويحاول الرجاء الرياضي إقناع اللاعب حاليا بالاحتفاظ بالبروتوكول الموقع بينهما، مع الالتزام بأداء الأشطر المتبقية في تاريخها المحدد، وهو الاتفاق الذي من المرجح أن يرفضه اللاعب، خاصة أنه حصل على حكم بقيمة مضاعفة للمبلغ الأول.
وزاد بيتر ويسلون من متاعب الرجاء في النزاعات، إذ يلزمه حاليا أزيد من 4 ملايير سنتيم لرفع المنع.
