يختتم المنتخب المغربي الأولمبي لكرة القدم، مساء اليوم الاثنين، تحضيراته للمواجهة المصيرية، المقرر إجراؤها غدا الثلاثاء 30 يوليوز 2024، ضد منتخب العراق، برسم ثالث وآخر جولات دور المجموعات في الألعاب الأولمبية المتواصلة بالعاصمة الفرنسية باريس.
ومن المنتظر أن ينكب مدرب المنتخب المغربي، طارق السكتيوي، في هذه الحصة التدريبية ليومه الاثنين، على الجانب التكتيكي أكثر من أي جانب آخر، سعيا منه إلى ترسيخ النهج التكتيكي المرتقب أن يعتمد عليه في مواجهة يوم غد أمام العراق، باعتبارها نزالا حاسما في تحديد مصير التأهل لدور ربع نهائي الأولمبياد.
وخاض المنتخب الأولمبي المغربي، أمس الأحد، أول حصة تدريبية له تأهبا لمباراة الغد، حيث ارتأى المدرب السكتيوي تقسيم المجموعة الأولمبية إلى فئتين، من خلال إخضاع اللاعبين الذين شاركوا في مواجهة منتخب أوكرانيا لتمارين خفيفة بالقاعة لإزالة العياء، فيما أجرى باقي اللاعبين حصة تدريبية خاصة بالجانبين التقني والتكتيكي على أرضية ملعب حديقة الرياضات شارل اهرمان بمدينة نيس.
وموازاة مع ذلك، يواصل هداف الأولمبي المغربي، سفيان رحيمي، خضوعه لمتابعة طبية خاصة وفحوصات دقيقة، جراء إصابته على مستوى الكاحل، أملا في ضمان مشاركته في مواجهة المنتخب العراقي، في ظل قيمة اللاعب داخل صفوف المنتخب الوطني، وهو الذي بصم عن أداء جيد، فضلا عن تسجيله 3 أهداف في النزالين السابقين أمام منتخبي الأرجنتين وأوكرانيا.
إلى ذلك، سيكون المنتخب الوطني الأولمبي في صدام حاسم ومصيري أمام نظيره العراقي، يوم غد الثلاثاء 30 يوليوز 2024، بملعب أليانز ريفييرا بمدينة نيس الفرنسية، انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا، وهي المباراة التي لا تقبل القسمة على اثنين، باعتبار أن المنتخبين المغربي والعراقي بحاجة إلى نتيجة الفوز، الكفيل لوحده بحجز بطاقة التأهل لأحدهما إلى دور ربع نهائي أولمبياد باريس.
وفي انتظار التعرف على نتائج الجولة الثالثة والختامية، فإن الجولتين السابقتين جعلت المنتخبات الأربعة المشكلة للمجموعة الثانية تتساوى من حيث عدد النقاط، وذلك برصيد 3 نقاط لكل منتخب على حدة، مع امتياز لمنتخب الأرجنتين من حيث نسبة الأهداف “+1هـ”، متبوعا بالمغرب وأوكرانيا “نسبة:صفر هدف”، ثم العراق “-1هـ”.
