أكدت مصادر إعلامية أن القيمة المادية المخصصة لتهيئة ملعب مولاي الحسن بالرباط، والزيادة في طاقته الاستيعابية، ستبلغ 80 مليار سنتيم.
وأوضحت المصادر، أن الأشغال في الملعب ستنطلق بداية الموسم المقبل، حيث سيتم الرفع من طاقته الاستيعابية إلى 22 ألف متفرج، استعدادا لاحتضان المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي تنطلق في شهر دجنبر 2025، وأيضا لنهائيات كأس العالم 2030 والتي تقام بين ثلاث دول هي المغرب، إسبانيا والبرتغال.
وعلى الرغم من أنه لن يحتضن أيا من المباريات في هاتين التظاهرتين، إلا أن ملعب الحسن سيخصص لتداريب بعض المنتخبات المشاركة فيهما.
ولم تستبعد المصادر ذاتها، أن يكون لملعب مولاي الحسن دور أيضا في احتضان مباريات كأس العالم لأقل من 17 سنة إناث والذي يقام سنويا بالمغرب ابتداء من عام 2025 وإلى غاية 2029، بل رشحته هاته المصادر لاحتضان بعض مبارياته وليس فقط لاحتضان تداريب بعض المنتخبات المشاركة فيه.
على صعيد آخر، سيتعين على أندية الفتح الرباطي والجيش الملكي واتحاد تواركة، البحث عن ملاعب جديدة لاحتضان مبارياتهما الموسم المقبل، على اعتبار الأشغال التي تشهدها العاصمة الرباط بالنسبة لكل ملاعبها.
وتتم حاليا إعادة بناء المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، كما يتم بناء ملعب بجواره بطاقة استيعابية تبلغ 25 ألف متفرج، بالإضافة إلى إعادة بناء ملعب البريد بالطاقة الاستيعابية نفسها تقريبا.
واستقبل فريق الجيش الملكي، خصومه الموسم الماضي بالملعب البلدي بالقنيطرة، إلأ أن هذا الملعب قد لا يكون متاحا هو الآخر الموسم المقبل، على اعتبار استئناف الأشغال به من أجل إكمال تهيئته.
