تتجه أنظار جماهير فريقي نهضة بركان والجيش الملكي، مساء اليوم الخميس 2 ماي 2024، إلى الملعب البلدي ببركان، لمتابعة القمة المصيرية التي ستجمع بين الفريقين، برسم مؤجل دور سدس عشر نهائي كأس العرش عن الموسم الرياضي 2022/2023.
ويُنذر صدام الفريقين البركاني والعسكري، الذي سينطلق في الثامنة من مساء اليوم الخميس، بإفراز أطوار من الندية والقوة، بحثا عن تأشيرة التأهل إلى ثمن نهائي كأس العرش، وما تشكله هذه المسابقة الفضية من رغبة ذات منسوب مرتفع لدى الفريقين، كما باقي الفرق، من أجل الظفر بلقبها الغالي.
وسيكون الفريق المتأهل عن مواجهة اليوم الخميس، التي ستجمع بين نهضة بركان والجيش الملكي، على موعد مع استضافة نهضة الزمامرة في دور ثمن النهاية، على أساس أن يحل الفائز في هذه المباراة الموالية ضيفا لدى أولمبيك الدشيرة في محطة ربع النهائي.
إلى ذلك، فإن مباراة فريقي بركان والجيش ستجرى بشبابيك مغلقة، بعدما تواصلت عملية بيع التذاكر على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء المنصرمين، علما أن النادي البركاني، المستضيف للمباراة، كان قد بادر إلى تخفيض أسعار التذاكر، عبر تحديد أثمنة مقاعد المنعرجين الشمالي والجنوبي للملعب في مبلغ 10 دراهم بدلا من 20 درهما، مقابل 15 درهما للمدرجات المكشوفة عوض 40 درهما، فيما حُدد مبلغ التذاكر الخاصة بالمنصة المغطاة في 70 درهما بدلا من 100 درهم.
وترمي مبادرة مسؤولي نهضة بركان، من خلال تخفيض أثمنة تذاكر المباراة، إلى مكافأة جماهير الفريق إزاء حضورها يوم الأحد الماضي إلى الملعب البلدي، دون أن تجرى مباراته أمام اتحاد العاصمة، برسم إياب نصف نهائي كأس الـ”كاف”، بعد انسحاب الفريق الجزائري، للدواعي الوهمية المعروفة.
وفي غياب الكشف عن عدد التذاكر المقتناة، يبدو أن التخفيف من تكلفة تذكرة ولوج الملعب من شأنه أن يشكل حافزا لحضور أعداد كبيرة من أنصار الفريقين المتباريين، خاصة منها جماهير الفريق البركاني المضيف، وهو ما قد يعطي رونقا مكملا لهذه القمة، في ظل قوة الطرفين المتباريين، وما يتوفران عليه من لاعبين وازنين تمكنوا من إثبات ذواتهم، على مستوى منافسات البطولة الاحترافية، كما غيرها من المسابقات.
