قال نوفاك ديوكوفيتش إنه حتى وعمره 38 عاما، لا يزال لديه أهداف طويلة الأمد وكشف عن حرصه على الدفاع عن لقبه الأولمبي الذي فاز به في باريس قبل عامين في دورة ألعاب لوس انجليس 2028.
ووصف ديوكوفيتش فوزه على كارلوس ألكاراز ليحصد الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الصيفية 2024 بأنه أكبر نجاح رياضي في مسيرته المظفرة، لكن اللاعب الصربي سيكون قد بلغ 41 عاما عندما يبدأ أولمبياد لوس انجليس.
وقال للصحفيين بعد فوزه في الدور الثاني على البولوني كاميل مايخشاك في إنديان ويلز أمس السبت “هذا أحد أهدافي طويلة المدى الوصول إلى الألعاب الأولمبية. سيكون ذلك رائعا. لا يزال الطريق طويلا. أعتقد أنه في عمري وفي هذه المرحلة من مسيرتي، يبدو كل عام أطول مما هي عليه بالنسبة لأي شخص أصغر سنا. لكني سأحاول تحقيق ذلك، فهذا بالتأكيد أحد دوافعي لذلك سأحاول أن أكون هناك”.
وآندي موراي اللاعب الوحيد الذي دافع بنجاح عن الذهبية الأولمبية في منافسات الفردي. وفاز ديوكوفيتش، الحائز على 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، بالميدالية البرونزية في دورة بكين 2008.
وفي أول مباراة له منذ أدائه المثير للإعجاب في بطولة أستراليا المفتوحة، والتي شهدت فوزه المثير في خمس مجموعات في الدور قبل النهائي على يانيك سينر، احتاج ديوكوفيتش إلى بعض الوقت لاستعادة مستواه، لكنه فاز في النهاية 4-6 6-1 6-2 على مايخشاك.
وقال “من الجيد العودة للمشاركة في بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين. بعد خمسة أسابيع بلا مباراة رسمية، كنت أعلم أن المباراة الأولى بعد فترة طويلة ستكون صعبة بعض الشيء في ظل ظروف صعبة للغاية”، في إشارة إلى هبوب الرياح في صحراء كاليفورنيا.
وسيلعب اللاعب الصربي المصنف الثالث في الدور المقبل مع الأمريكي ألكسندر كوفاسيفيتش.
