اقترب المنتخب الوطني المغربي من حسم تأهله إلى نهائيات مونديال 2026، عقب فوزه على منتخب تنزانيا بهدفين لصفر (2-0)، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الثلاثاء بالملعب الشرفي بوجدة، لحساب الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
وبهذا الفوز الخامس على التوالي، يرفع المنتخب الوطني رصيده إلى 15 نقطة في مركز الصدارة، عبر العلامة الكاملة، وبالتالي الاقتراب من التأهل لثالث مرة على التوالي، والسابعة في تاريخه، بعد نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022،
وبات تأهل المنتخب المغربي مسألة وقت ليس إلا، ولو في غياب إقناع فني ملحوظ، ليهرب بصدارة المجموعة الخامسة، متبوعا بمنتخبي النيجر وتنزانيا بحصيلة 6 نقاط لكل منهما، وزامبيا بمجموع 3 نقاط.
واستهلت المباراة بعملية جس نبض لبضع دقائق، قبل أن يبادر المنتخب المغربي إلى شن هجماته عبر محاصرة خصمه التنزاني، وسط أجواء جماهيرية محفزة للعناصر الوطنية، لتكون أولى المحاولات السانحة للتسجيل في الدقيقتين السادسة والعاشرة عن طريق يوسف النصيري، لكن الحارس التنزاني يعقوبي تفوق في التصدي لهما معا.
وتواصل الضغط المغربي، مجبرا منتخب تنزانيا على التراجع إلى الدفاع بشكل شبه كلي، في ظل إهدار بلال الخنوس فرصة مواتية في الدقيقة 28، بتحويله تمريرة مثقنة من الزلزولي، عبر رأسية ضعيفة وبعيدة عن مرمى تنزانيا.
وكانت أول فرصة خطيرة لمنتخب تنزانيا في الدقيقة 41، بواسطة اللاعب فيصل سليم، عبر تسديدة مرت بمحاذاة القائم الأيمن لمرمى ياسين بونو، لتتلوها تسديدة للاعب سفيان أمرابط في الدقيقة “45+3”، لكن فوق العارضة، لينتهي الشوط الأول بنتيجة البياض (0-0)، في غياب الفعالية الهجومية المنشودة، رغم الاستحواذ على الكرة في معظم أطوار اللعب.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أعلن “أسود الأطلس” عن نواياهم الحقيقية في التسجيل، قبل أن تجود الدقيقة 51 بهدف حمل توقيع المدافع نايف أكرد، لتتحول النتيجة إلى هدف لصفر، قبل أن تتعزز بهدف ثان، عن طريق ضربة جزاء، انبترى لها بنجاح اللاعب ابراهبم دياز في الدقيقة 55، لتصير الحصة بقدر (2-0).
وفي الدقيقة 62، وبقرار من الحكم، تسبب التسلل في إلغاء هدف من توقيع الصيباري، لتبقى النتيجة على حالها، فيما جاءت الدقيقة 73 على موعد مع هجوم تنزاني، انتهى بتسديدة قوية من اللاعب تشانس، أمام تدخل الحارس بونو، ودون تغيير في النتيجة.
وعلى مدى الربع ساعة الأخيرة، اكتفى لاعبو المنتخب المغربي بتبادل التمريرات في ما بينهم، بنوع من الأريحية، دون اندفاع واضح نحو الهجوم، على غرار سابق فترات اللعب، مع اعتماد مرتدات هحومية، من قبيل تسديدة البديل أمين عدلي في الدقيقة 88، لكن دون أي جديد يُذكر، لتُختتم المباراة بحصة (2-0).
وبخصوص تشكيلة المنتخب المغربي، ارتأى وليد الركراكي إجراء 4 تغييرات، مقارنة مع التشكيل المعتمد ضد منتخب النيجر في مباراة الجمعة الماضي، بإشراك جمال العامري و بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري وعبد الصمد الزلزولي منذ بداية اللقاء، إلى جانب كل من ياسين بونو ونصير مزراوي وسفيان أمرابط ونايف أكرد وجواد الياميق ويوسف النصيري وابراهيم دياز.
التعليقات 0