أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن بطولة كأس أمم إفريقيا، المقررة بالمغرب، ستشهد تنافسا كبيرا بين أعتد وأقوى المنتخبات القارية، ومهمة المنتخب المغربي لن تكون سهلة.
وشدد الركراكي، على أن الأولوية ستكون لتحقيق الانتصارات والتتويج باللقب، الذي يبقى الهدف الرئيسي، وليس البحث عن الفرجة والأداء، وكذا تحقيق الانتصارات الكبيرة.
وخلال اجتماع عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أوضح الناخب الوطني أن “أسود الأطلس” سيدخلون المنافسة القارية بعقلية واقعية وتركيز كبير على الفعالية داخل الملعب.
وقال الركراكي : “لا تتوقعوا فوزا عريضا في كل مباراة. البطولة ستكون صعبة، وكل لقاء قد يحسم بتفاصيل بسيطة. نلعب من أجل التتويج، وليس من أجل إمتاع الجماهير فقط.”
كما دعا المدرب الجماهير المغربية إلى دعم ومساندة المنتخب، طوال مشوار البطولة، مؤكدا تفهمه للضغط والقلق، لكنه سيبقى وفيا لآستراتيجيته، التي رسمها رفقة الطاقم التقني، حيث الهدف واحد، وهو التتويج بالكأس القارية.
ويبحث المنتخب المغربي، عن لقب غاب عن خزائنه، لقرابة نصف قرن، في ثاني مرة يستضيف فيها البطولة، بعد نسخة 1988.
