أبدى هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، سعادته بالفوز على أنغولا، وبما أفرزه ذلك من ”إنجاز مزدوج”، خاصة التأهل لنهائيات كأس العالم، فضلا عن بلوغ نهائي “كان الفوتسال” في انتظار حسم اللقب.
وارتأى المدرب الدكيك، في الندوة الصحفية، التوقف عند التأهل لكأس العالم، الذي يعتبر الرابع من نوعه على التوالي، مشيرا إلى أن ذلك جاء نتيجة العمل المتواصل والاشتغال منذ سنوات من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف تطوير لعبة “الفوتسال” ببلادنا.
وتوقع مدرب “أسود القاعة” أن “المباراة النهائية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره منتخب أنغولا، بعد غد الأحد، ستكون أصعب من مباراة الدور الأول، التي سبق أن التقى فيها المنتخبان”، مضيفا: “المنتخب الأنغولي منتخب قوي ويضم لاعبين مميزين على المستوى الفني، ويشرف على تدريبهم طاقم تقني مميز”.
وتابع الدكيك، قائلا في الندوة ذاتها: “باعتبار أن المنتخب الأنغولي قد حقق الهدف الذي جاء من أجله، وهو التأهل لنهائيات كأس العالم، فإنه سيخوض النهائي، دون أي ضغط، بخلاف وضع المنتخب المغربي الذي سيكون ملزما بالتتويج، خاصة أنه يلعب بميدانه وأمام جماهيره”.
وبخصوص التأهل لنهائيات كأس العالم، اكتفى الدكيك بإبداء سعادته إزاء تحقيق ذلك، فيما رأى أن أي حديث بخصوص الحظوظ في هذه النهائيات التي ستحتضنها أوزبكستان، سيكون سابقا لأوانه، مرجئا التفكير في ذلك إلى ما بعد المباراة النهائية أمام أنغولا، لنيل لقب كأس أمم إفريقيا”.
وحول إصابة اللاعب يوسف جواد في مباراة اليوم أمام ليبيا، قال الدكيك إنه لا يستطيع الحديث عن ذلك، في الوقت الراهن، ريثما يتم الاطلاع على طبيعة الإصابة، مكتفيا بالقول: “اللاعب جواد تم اختياره من طرف أفضل خمسة لاعبين في كأس العالم الماضية في الدور الأول، وأتمنى تعافيه سريعا”.
