أعلن أسطورة الغولف الأمريكي تايغر وودز، اليوم الثلاثاء، عن وفاة والدته كولتيدا عن عمر يناهز 81 عاما، وأشاد بها باعتبارها “أكبر المعجبين بي”.
وكتب وودز (49 عاما)، المتوج بـ 15 لقبا في البطولات الكبرى عبر صفحته الرسمية في إنستغرام، “أود أن أشارككم بحزن عميق أن والدتي العزيزة، كولتيدا وودز، توفيت في وقت مبكر من صباح اليوم” من دون تحديد سبب الوفاة.
وأضاف: “كانت والدتي قوة طبيعية بحد ذاتها، وكانت روحها لا يمكن إنكارها ببساطة. كانت سريعة في استخدام الإبرة ومضحكة. كانت أكبر المعجبين بي، وأعظم داعم لي، ومن دونها لم يكن من الممكن تحقيق أي من إنجازاتي الشخصية”.
وتابع: “لقد أحبها الكثيرون، ولكن بشكل خاص من قبل حفيديها سام وتشارلي. شكرا لكم جميعا على دعمكم وصلواتكم وخصوصيتكم في هذا الوقت العصيب بالنسبة لي ولعائلتي. أحبك يا أمي”.
التقت كولتيدا التايلاندية الأصل بإيرل وودز عندما كان يخدم في الجيش الأمريكي في بانكوك في أواخر الستينات. كانت حاضرة دائما في ملاعب الغولف أثناء أعظم انتصارات نجلها.
غالبا ما تحدث تايغر بمودة عن كيفية مساعدة دعم والدته في رسم الطريق الذي سلكته مسيرته، مشيرا في مقابلة إلى أنه كان يخشاها أكثر من والده.
قال وودز عن والده، الذي توفي عام 2006 بعد صراع طويل مع مرض السرطان، “كان دنيويا وعميق التفكير. كانت والدتي هي من تفرض ارادتها. ربما كان والدي في القوات الخاصة، لكنني لم أكن أخاف منه أبدا”.
وأردف: “لا تزال والدتي هنا وما زلت خائفا منها بشدة. إنها سيدة عجوز قوية جدا، ومتطلبة للغاية. كانت هي اليد، كانت هي الشخص المناسب، أحبها كثيرا”.
