حمل عبد الرحيم النجار، مدرب فريق يوسفية برشيد، مسؤولية انهيار الفريق، ومغادرة الدوري الاحترافي الأول، للمسؤولين عن تدبير أمور النادي إداريا.
ولم يدم مقام اليوسفية بالقسم الاول، سوى موسم واحد، عاش خلاله الفريق صراعات طاحنة، بين مسؤولي الشركة الرياضية ونظرائهم في الجمعية، الشيء الذي أثر بشكل مباشر على مسيرة الفريق الحريزي، وكان الاستسلام لمخالب النزول.
وأوضح النجار، الملقب ب”سكيلاتشي”، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت خسارة الفريق أمام حسنية أكادير برباعية، والتأشير رسميا على النزول: “لم يكن هناك اي مشكل تقني، كنا نقوم بما يجب القيام به، ولكن العائق المادي أثر علينا بشكل كبير”، وأشار إلى أن اللاعبين لم يتوصلوا برواتبهم منذ 7 أشهر، وحوالي 10 منهم، فسخوا تعاقدهم مع النادي من جانب واحد.
وأضاف النجار: “أكملنا الموسم ب 18 لاعبا فقط، بعضهم يأتي إلى التداريب فقط ليخبرني أنه مهدد بالإفراغ، وغالبية اللاعبين يقطنون خارج مدينة برشيد”.
وعاش ممثل اولاد احريز، تصدعا منذ تحقيقه الصعود من القسم الثاني الموسم الماضي، بداية بنسف اللجنة المؤقتة، التي نجحت في إعادة الفريق إلى الدوري الاحترافي، برئاسة عبد الحميد الغنيمي، وإبعاد المدرب محمد الكيسر، وعملية شد الحبل بين الشركة والجمعية، و النتيجة واحدة، اليوسفية يعود من حيث أتى.
