رفض فريق الرجاء الرياضي كل محاولات الصلح التي حاول مقربون من الفريق الأخضر واللاعب الإقدام عليها من أجل إنهاء الخلاف، لتفادي مثول اللاعب أمام لجنة الأخلاقيات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأكد مصدر رجاوي مسؤول، أن الهبطي طلب من بعض الرجاويين التوسط لدى مسؤولي الفريق الأخضر لعقد جلسة صلح وطي الخلافات التي نشبت بينه وبين مسؤولي الرجاء، إلا أن أعضاء المكتب المسير للفريق رفضوا ذلك.
وأوضح المصدر الرجاوي أن مسؤولي الرجاء اعتبروا ما جاء على لسان الهبطي اتهامات يلزمه تقديم أدلة عليها، مؤكدين أن الصلح لن يبرئ ذمتهم، لذلك يصرون على مثول اللاعب أمام لجنة الأخلاقيات لتقديم الأدلة على صحة أقواله.
ويواجه زكرياء الهبطي عقوبة جديدة من لجنة الأخلاقيات في حال لم يقدم أدلة على تصريحاته، التي اتهم فيها مسؤولي الرجاء وبودريقة، رئيس الفريق، بالضغط عليه وابتزازه، من أجل التنازل عن مستحقاته، وفسخ عقده بالتراضي.
وساءت علاقة الهبطي بمسؤولي الرجاء منذ رحيله، إذ تمكن من التسجيل في مرمى الخضر في أول مواجهة بعد التحاقه بالجيش الملكي، ونزعه قميصا محتفلا بالهدف، ما استفز جماهير الرجاء، التي كانت حاضرة بدونور، الأمر الذي تسبب في خلاف بينه وبين الناطق الرسمي للرجاء عبد الإله الإبراهيمي، نتج عنه عقوبتين من لجنة الأخلاقيات للاعب بإيقافه 5 مباريات، وللمسؤول الرجاوي بالإيقاف لسنتين.
