قبل المباراة النهائية بين المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة ونظيره الأرجنتيني ضمن منافسات كأس العالم للشباب المقامة في الشيلي، عادت وسائل إعلام دولية، وعلى رأسها شبكة ESPN، لتسليط الضوء على “السابقة المثيرة” التي جمعت المنتخبين خلال دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024، والتي شهدت أحداثًا وُصفت حينها بـ”مشكلة تحكيمية وتقنية”.
تقول الشبكة الأمريكية إن مواجهة المنتخبين الأولمبيين المغربي والأرجنتيني في تلك الدورة كانت مليئة بالتوتر منذ بدايتها، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المغرب إثر احتكاك طفيف على اللاعب إلياس أخوماش، في وقت لم يتدخل فيه الـVAR لتصحيح القرار.
ورغم أن الأرجنتين تمكنت من تسجيل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، إلا أن المباراة تحولت إلى فوضى بعد إلقاء الجماهير المغربية مقذوفات وألعابًا نارية قرب دكة بدلاء الخصم، ما اضطر اللاعبين والحكم إلى مغادرة أرضية الملعب نحو مستودعات الملابس.
وبعد توقف استمر لساعتين، استؤنف اللقاء دون جمهور، قبل أن يتدخل الـVAR مجددًا ليلغي هدف التعادل بداعي تسلل millimétrique على اللاعب أميوني، لتنتهي المواجهة بفوز مغربي مثير زاد من حدة التوتر بين الجانبين.
ورغم مرور أكثر من عام على تلك الواقعة، فإن الإعلام الأرجنتيني لا يزال يعتبرها “محفزا للتنافس الجديد” بين البلدين، خصوصًا أن المنتخب المغربي بات اليوم قوة صاعدة في الفئات السنية، بعد إنجازات كأس العالم 2022 ومشاركاته المتتالية في البطولات العالمية.
أما على صعيد المنتخبات الأولى، فقد سبق للأرجنتين أن واجهت المغرب في ثلاث مباريات ودية فقط: 1994 في سالتا (3-1)، 2004 في الدار البيضاء (1-0)، و2019 في طنجة (1-0)، كلها انتهت لصالح “التانغو”.
لكن هذه المرة، كما تشير ESPN، يدخل أشبال الأطلس النهائي بثقة جيل جديد يسعى لكتابة التاريخ، وتأكيد أن الكرة المغربية باتت قادرة على مقارعة مدارس أمريكا الجنوبية على أعلى مستوى.
