عبر طه المنصوري، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، عن قلقه وحزنه العميق، عقب هزيمة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الشاطئية أمام نظيره الموريتاني، وخروجه من دور نصف نهائي كأس إفريقيا.
وقال المنصوري في اتصال مع “جورنال سبور”: “يعتصرني الألم ويصعب علي استيعاب ما حصل، هذه الهزيمة لم تكن في الحسبان”. و حول أسباب هذا الإقصاء، أضاف: “لا مبرر لذلك، كل الظروف تم توفيرها، الجامعة لم تبخل على المنتخب والتحضيرات كانت في المستوى، لكن من غير المقبول الخروج بهذه الطريقة”.
وعن التدبير التقني للمدرب البرازيلي داكوسطا، أوضح المنصوري أنه لا يحبذ الحديث عن الأمور التقنية كمسؤول، لكنه غير مرتاح للمستوى الذي أظهره المنتخب، مضيفا أنه تم إعداد تقرير عن هذه المشاركة، وسيتم عرضه على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي تبقى له كامل الصلاحية في اتخاذ القرارات المناسبة.
وتساءل المنصوري بدوره، عن أسباب إقالة المدرب السابق السينغالي عمر سيلا، الذي نجح في قيادة منتخب بلاده لنهائي هذه البطولة (التصريح أدلى به قبل تتويج المنتخب السنغالي)، وهو الأمر الذي عجز عن تحقيقه المدرب البرازيلي.
وكان المنتخب الوطني المغربي أنهى مشاركته في كأس إفريقيا بمصر، في المركز الثالث، بعد تغلبه على صاحب الأرض في مباراة الترتيب، بنتيجة 3/4، محرزا بذلك الميدالية البرونزية.
