تعادل ريال مدريد 1-1 مع ضيفه جيرونا، أمس الجمعة، في افتتاح الجولة الحادية والثلاثين لبطولة اسبانيا لكرة القدم لتمتد بذلك سلسلة غياب صاحب الأرض عن الانتصارات لثلاث مباريات متتالية في كافة المسابقات. ومنح هذا التعادل برشلونة المتصدر فرصة توسيع الفارق في القمة الى تسع نقاط في صورة فوز الفريق الكاتالوني على اسبانيول اليوم السبت.
ووضع فيدريكو بالبيردي ريال مدريد في المقدمة بعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني، لكن جيرونا أدرك التعادل في الدقيقة 62 عبر توما لومار.
ويحتل برشلونة صدارة الليغا برصيد 76 نقطة متقدما بفارق ست نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني الذي خاض الآن مباراة أكثر.
وبدأ ريال مدريد المباراة تحت ضغط كبير، بعد خسارته على ملعب ريال مايوركا يوم السبت الماضي ليتأخر بفارق سبع نقاط عن برشلونة.
واختار المدرب ألفارو أربيلوا الدفع بتشكيلة قوية رغم خوضه إياب دور الثمانية لرابطة أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل على ملعب بايرن ميونيخ، والتي يتعين فيها تعويض فريقه خسارته 2-1 في سانتياغو برنابيو.
وقاد كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور الهجوم مع وجود جود بلينغهام في الوسط، حيث استحوذ ريال مدريد على الكرة. لكن رغم هيمنته على الملعب كانت الفرص الواضحة نادرة في شوط أول فاتر افتقر إلى الإيقاع والإلهام.
ولجأ جيرونا للدفاع بعمق الملعب والهجوم عندما تسنح الفرصة لذلك. وكاد أن يسجل قبل الاستراحة عندما أطلق المغربي عز الدين أوناحي تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء لكن الحارس أندري لونين أنقذها برد فعل سريع.
وبدأت الإثارة أخيرا في المباراة بعد الاستراحة.
وافتتح بالبيردي التسجيل في الدقيقة 51 بتسديدة منخفضة من عند حافة المنطقة لم تكن لتشكل تهديدا كبيرا لولا حارس جيرونا باولو غازانيغا الذي سمح للكرة بالمرور بين ذراعيه أثناء محاولته الإمساك بها.
لكن فرحة ريال مدريد لم تدم طويلا.
وفي الدقيقة 62، انطلق لومار من الجهة اليمنى وأطلق تسديدة رائعة من عند حافة منطقة الجزاء سكنت الشباك بعيدا عن متناول لونين ليدرك التعادل لجيرونا.
وضغط ريال مدريد من أجل تسجيل هدف الفوز، لكن التسرع تحول إلى قلق. وجاءت الهجمات والتمريرات متعجلة وغاب الهدوء.
وحافظ جيرونا على أدائه المنظم ليحبط جماهير ريال مدريد التي أطلقت صيحات استهجان على اللاعبين إثر شعورها أن آمال فريقها في الفوز بالبطولة تتلاشى أمام أعينها.
وا ستقبلت صفارة النهاية بقلق في جميع أنحاء استاد سانتياغو برنابيو، إذ أن تذبذب أداء ريال مدريد يجعل سباق اللقب يميل بشكل أكبر نحو غريمه التقليدي برشلونة.
