أكد المدرب السابق للمنتخب الإنجليزي، المخضرم روي هودجسون، أن عودته المفاجئة إلى الميادين من بوابة نادي بريستول سيتي (بطولة الدرجة الأولى “تشامبيونشيب”)، تكتسي طابعا مؤقتا ون تتجاوز نهاية الموسم الكروي الجاري.
وكان نادي بريستول سيتي قد تعاقد الأسبوع الماضي مع هودجسون (78 عاما) كمدرب مؤقت لخلافة غيرهارد ستروبر، ليسجل بذلك عودته إلى الأضواء بعد غياب عن الملاعب منذ رحيله عن نادي كريستال بالاس في فيفري 2024.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها أمس الاثنين، أوضح هودجسون أن ما حفزه لخوض هذه التجربة هو طبيعتها “قصيرة المدى”، قائلا “لقد كان النادي يبحث عن مدرب مستعد للإشراف على الفريق خلال المباريات السبع المتبقية، وهو عرض ناسب تطلعاتي خاصة وأنني كنت قد اعتزلت وتيرة العمل الاحترافي اليومي”.
وتأتي عودة المدرب الإنقليزي إلى ملعب “آشتون غيت” بعد مرور 44 عاما على فترة قصيرة قضاها سابقا في الإدارة التقنية للنادي، متوجا بذلك مسيرة حافلة تمتد لنصف قرن في عالم التدريب، تنقل خلالها بين أندية وازنة كليفربول الإنقليزي وإنتر ميلان وأودينيزي الإيطاليين، وفولهام بالإضافة إلى قيادته لمنتخب “الأسود الثلاثة” لأربع سنوات.
وشدد هودجسون على أن تركيزه الحالي ينصب حصرا على الجانب التقني وتدريب اللاعبين مستبعدا تولي أي أدوار إدارية مستقبلا داخل النادي بسبب “تقدمه في السن” ومؤكدا أن هدفه الأساسي هو “استعادة الحماس في أرضية الملعب ومساعدة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية”.
ويواجه هودجسون تحديا صعبا في مهمته الجديدة، حيث يتسلم قيادة الفريق وهو يحتل المركز السادس عشر في سبورة الترتيب، بعد سلسلة سلبية من ست مباريات دون تذوق طعم الفوز، فيما يرتقب أن يسجل ظهوره الأول على دكة البدلاء يوم الجمعة المقبل في المواجهة التي ستجمع فريقه بنادي تشارلتون.
