أكد إريك نجيرو، نائب رئيس جمعية الصحافيين الرياضيين في كينيا أن المغرب يستعد لاستضافة نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية بفضل بنيته التحتية الرياضية المتطورة، التي تعزز مكانته كقطب رياضي رائد على الصعيد القاري.
وأوضح نجيرو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تأهيل الملاعب وافتتاح منشآت جديدة ت عد من بين أكبر البنى التحتية الرياضية في العالم يعكس بوضوح طموح المغرب في امتلاك مرافق رياضية تلتزم بالمعايير الدولية، بهدف تنظيم نسخة من البطولة القارية ست خلد في تاريخ إفريقيا، وتمنح المشجعين واللاعبين تجربة لا ت نسى.
وأشار إلى أن أن المغرب رسم بوضوح طموحاته للمستقبل، وأن أداء المنتخبات الوطنية في المنافسات الدولية يعد دليلا على ذلك، موضحا أن هذه الاستثمارات ستمك ن المملكة من التحضير لإحدى أنجح نسخ كأس العالم (مونديال 2030).
وعلى المستوى القاري، أبرز الصحافي الكيني أن المغرب يسير وفق استراتيجية التميز التي وضعته في صدارة الدول الإفريقية من حيث البنى التحتية الرياضية، لافتا إلى أن المملكة أصبحت اليوم من بين الدول التي تمتلك أفضل الملاعب في إفريقيا.
كما شدد نائب رئيس جمعية الصحافيين الرياضيين في كينيا على أن هذه الدينامية مدعومة بتطوير مراكز التكوين، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي تحتل مكانة محورية.. مبرزا أن هذه الأكاديمية، التي تعد إحدى ركائز الاستراتيجية الوطنية، تهدف إلى تكوين اللاعبين الشباب منذ الفئات العمرية الأولى، من خلال توفير تأطير تقني، وتكتيكية وبدني عالي المستوى.
وأضاف أن قلب أي منظومة كروية يكمن في التكوين، وقد نجح المغرب في بناء نموذج يحضر المستقبل مع تحديد هوية لعب واضحة، مسلطا الضوء على جودة العمل التقني منذ الفئات العمرية الصغيرة والأثر المستدام على كرة القدم المغربية.
