الشرعي: فخور بما حققته رفقة الأولمبيين وممتن للجميع على الدعم

اختار الإطار التقني المغربي عصام الشرعي الخروج عن صمته، لأول مرة، بعد مغادرته المنتخب الوطني الأولمبي، عبر نشر تدوينة على صفحته ضمن مواقع التواصل الاجتماعي، تطرق فيها إلى حصيلة النتائج المحققة في عهده، شاكرا كل مدعميه ومرافقيه خلال مرحلة تدريبه لمنتخب أقل من 23 سنة.

وقال الشرعي، في تدوينته: “أنا فخور بما حققته من نتائج وإنجازات، على رأس الطاقم التقني للمنتخب المغربي الأولمبي، وأبرزها التأهل لأولمبياد باريس 2024، بعد غياب مند عام 2012، والتتويج بكأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة”، معبرا عن أمله كي يواصل المنتخب الأولمبي هذه الإنجازات بتحقيق ألقاب أكبر وأكثر أهمية.

وأعرب الإطار الوطني عن امتنانه للفرصة التي أتيحت له طيلة فترة توليه الإشراف التقني على المنتخب المغربي، شاكرا “فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكذا اللاعبين الأبطال وكافة أفراد الطاقم التقني والطبي والإداري، الذين رافقوه في مهمته التدريبية، وأيضا الإدارة التقنية الوطنية على مساهمتها في تشكيل استراتيجية ونهج كفيلين بإحراز هذه النجاحات المهمة”.

ولم يغفل الشرعي تقديم شكره للمغاربة على دعمهم له خلال فترة تحمله المسؤولية، مخاطبا إياهم: “إن شغفكم ودعمكم كانا بالفعل مصدر إلهام وتحفيز لنا داخل المنتخب. أشكركم على ثقتكم في شخصي، من أجل تمثيل وطننا على الساحة الإفريقية والعالمية”.

يشار إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد قررت، قبل بضعة أيام، الانفصال عن المدرب الشرعي وتعويضه بمواطنه طارق السكتيوي الذي تولى قيادة المنتخب الأولمبي، تأهبا لأولمبياد باريس 2024.

 

مواضيع ذات صلة

17 يوليو 2024 - 20:00

ريال مدريد يكافئ لاعبه الكرواتي لوكا مودريتش

17 يوليو 2024 - 18:00

بوشواري: لاعبو المنتخب الأول إضافة كبيرة للفريق الأولمبي

17 يوليو 2024 - 17:00

دياز: لقب الـ“كان” والكرة الذهبية الإفريقية من أبرز أهدافي وحكيمي ساعدني كثيرا

17 يوليو 2024 - 15:00

انقطاع الاتصال بين عطية الله وفريقه الروسي والأهلي يدخل على الخط

17 يوليو 2024 - 13:00

مدرب الوداد رولاني موكوينا يؤكد مغادرة أبو الفتح

17 يوليو 2024 - 12:53

وضعية زينباور تحير الرجاويين واعتقال بودريقة قبل لقائه يزيدها غموضا

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.