البرازيلي فينيسيوس يستنكر تعرضه لإهانات عنصرية

استنكر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الإسباني، ما صدر بحقه من إهانات عنصرية أطلقها جمهور الجار اللدود أتلتيكو مدريد، وذلك قبل مباراته، أول أمس الأربعاء، مع ضيفه إنتر الإيطالي في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مطالبا الاتحاد القاري بالتدخل.

وفي منشور على موقع “أكس” (تويتر سابقا)، مع ذكر الحسابين الرسميين لدوري أبطال أوروبا والاتحاد الأوروبي للعبة، قال النجم البرازيلي الذي وقع مرات عدة ضحية للعنصرية في الملاعب الإسبانية: “آمل أن تكونوا (الاتحاد الأوروبي) قد فكرتم بمعاقبتهم”.

ونشر في رسالته، مقطع فيديو، تسمع فيه جماهير أتلتيكو وهي تهتف “أليه (هيا)، أليه، فينيسيوس شمبانزي” في ملعب “متروبوليتانو”. وأضاف فينيسيوس “إنها حقيقة محزنة تحدث حتى خلال المباريات التي لا أتواجد فيها”.

وقالت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إنها ستتقدم بشكوى بسبب هذه “الهتافات العنصرية المؤسفة”، حتى لو حدثت الوقائع خلال مباراة أوروبية وليس في الدوري الإسباني وخارج الملعب.

وأكدت أن “رابطة الدوري الإسباني ملتزمة تماما بجعل كرة القدم مساحة خالية من الكراهية، وستواصل بلا هوادة ملاحقة أي موقف عنصري، ضد المثلية، أو عنفي ويشجع على الكراهية… مهما كانت البطولة”.

ويتم استهداف البرازيلي فينيسيوس، البالغ من العمر 23 عاما، بشكل متكرر بسبب لون بشرته، لكنه لم يسكت على هذه المخالفات الشنيعة، وبات شخصية كروية رائدة في مكافحة التمييز في كرة القدم الإسبانية.

وفي مقطع فيديو نشره أحد صحافيي شبكة “إي أس بي أن البرازيلية”، وأعادت وسائل الإعلام الإسبانية تداوله، يمكن سماع طفل يجلس في حضن امرأة وهو يصف فينيسيوس بـ”القرد”.

 

مواضيع ذات صلة

15 يوليو 2024 - 12:06

المطالب المالية تبعد النصيري عن روما الإيطالي

13 يوليو 2024 - 21:00

دي روسي قد يهزم مورينيو في إقناع المغربي النصيري

12 يوليو 2024 - 16:30

جيرونا يتعاقد مع الهولندي دوني فان دي بيك حتى سنة 2028

12 يوليو 2024 - 11:21

قميص مبابي يخلق ارتباكا في متاجر ريال مدريد

11 يوليو 2024 - 13:00

برشلونة يرفض 250 مليون أورو للتخلي عن لامين يامال

10 يوليو 2024 - 17:49

ريال مدريد يحدد الثلاثاء المقبل موعدا لتقديم كيليان مبابي

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.