يقف نابولي على حافة الإقصاء من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إذ يخوض الفريق الإيطالي المأزوم مواجهة مصيرية أمام تشلسي الانكليزي الأربعاء وسط أزمة إصابات خانقة وتراجع واضح في حملة الدفاع عن لقب بطل “سيري أ”.
ويحتل نابولي المركز الخامس والعشرين المؤدي إلى الخروج من البطولة، برصيد ثماني نقاط فقط من سبع مباريات، بعد التعادل المخيب الأسبوع الماضي مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي 1-1.
ويحتاج الفريق الجنوبي إلى الفوز على تشلسي لانتزاع بطاقته إلى الملحق الشهر المقبل.
ولن تكون المهمة سهلة أمام تشلسي، النادي السابق لمدربه أنتونيو كونتي والذي يحتاج بدوره إلى الفوز للبقاء بين الثمانية الأوائل وانتزاع التأهل المباشر الى ثمن النهائي.
ويخوض نابولي المباراة وهو لا يزال تحت وقع الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس الأحد والتي تركت حامل اللقب متخلفا بتسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.
وكانت الهزيمة في تورينو بمثابة صفعة قوية لكونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته باللاعبين الذين قد موا الكثير رغم الإصابات المتلاحقة.
قال نجمه الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي للصحافيين الثلاثاء “بالنسبة إلينا، علينا تقب ل موضوع الإصابات. إن ه وضع صعب وليس من السهل التعامل معه. من الصعب على الجهاز الفني واللاعبين مواصلة اللعب بهذا الإيقاع”.
تابع “لكنها جزء من اللعبة، عليك تقب ل ذلك، وعليك الحضور قدر الإمكان من أجل الذين هم جاهزون ومستعدون للعب. غدا ليلا سيكون المطلوب من ا تقديم أفضل أداء”.
وتعر ضت مساعي كونتي ليصبح أول مدرب في نابولي يحقق لقب الدوري لموسمين متتاليين لانتكاسات مستمرة بسبب الإصابات التي بدأت منذ بداية الموسم.
وجاءت البداية بإصابة المهاجم الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو بتمزق في العضلة الخلفية خلال فترة التحضير، ما أبعده حتى الدقيقة 79 من مباراة الأحد.
– “الطوارئ لم تنته” –
ودخل لوكاكو بديلا لأنتونيو فيرغارا، خريج الأكاديمية الذي لعب مكان ماتيو بوليتانو المصاب، فيما شارك الوافد الجديد البرازيلي جيوفاني لأول مرة كبديل، رغم أن كونتي قال لاحقا إنه لم يشاهده يتدرب.
كما خسر كونتي خدمات حارس المرمى الصربي فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش بسبب إصابة في العضلة الخلفية، بينما سافر الجناح البرازيلي دافيد نيريس إلى لندن لإجراء عملية في الكاحل ست بعده عن الملاعب حتى نيسان/أبريل المقبل.
ويغيب صانع الالعاب المخضرم الدولي البلجيكي كيفن دي بروين منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي ولن يعود قبل الربيع بعد خضوعه لجراحة في العضلة الخلفية اليمنى، كما غاب لاعب الوسط الدولي الكاميروني أندري-فرانك زامبو أنغيسا عن مباراة يوفنتوس رغم توقع عودته من إصابة في العضلة الخلفية، وذلك بسبب آلام في الظهر.
وقال كونتي الثلاثاء “أتحد ى أي شخص أن يجد لي فريقا عانى من كل هذه المشاكل، لأننا لا نزال في منتصف الموسم فقط”.
تابع “بدأنا على أساس أن حالة الطوارئ ستنتهي، لكن المشكلة أن الطوارئ لم تنته ، بل في الواقع ازدادت سوء”.
الخبر الجيد الوحيد لكونتي هو عودة لوكاكو الذي حل مكان دي بروين في قائمة الفريق الأوروبية، ما يمنح المهاجم البلجيكي فرصة للثأر أمام تشلسي، النادي الذي فشل معه بشكل كبير قبل أربعة أعوام.
في الموسم الماضي، كانت 11 نقطة كافية لتجن ب الإقصاء، لذلك فإن فوز نابولي سيضمن بشكل شبه مؤكد التأهل ويوفر جرعة من الأكسجين لفريق يترنح.
مواضيع ذات صلة
أستون فيلا يتعاقد مع المهاجم تامي أبراهام
تشيلسي يعلن انتهاء عقد لاعبه رحيم ستيرلينغ
كان المغرب.. أرقاما قياسية بـ6 مليارات مشاهدة
أكادير تستضيف بطولة العالم لرياضة البوديبورد
الاتحاد السنغالي يمثل أمام كاف بسبب النهائي الفوضوي لأمم إفريقيا
