تعالت الأصوات بمدينة تطوان، المطالبة بعودة عبد المالك أبرون، لرئاسة النادي، بعد صدمة مغادرة الدوري الاحترافي الأول.
وعجز الفريق التطواني، عن الحفاظ على مكانته، بعد احتلاله المركز ماقبل الاخير، في منافسات الدوري المنقضي، بعد خسارته مباراة الجولة الأخيرة على أرضه، أمام شباب السوالم، و بالتالي النزول المباشر إلى القسم الثاني، رفقة شباب المحمدية، متذيل الترتيب.
و تجاوبا مع مطالب الجماهير التطوانية، أبدى أبرون رغبته في العودة مجددا، لرئاسة النادي، لكن بشروط، حددها اولا تقديم المكتب الحالي استقالته، و فتح حوار جدي وصريح مع مسؤولي المدينة، من أجل وضع خارطة طريق، تعيد لممثل مدينة الحمامة البيضاء، هيبته ومكانته وسط الأندية الكبيرة.
و أشار عبد المالك في تصريح إذاعي، أنه قادر على إعادة أمجاد الفريق التطواني، متعهدا بتهيئ فريق، قادر على المنافسة على الالقاب خلال سنتين فقط، في حال تم انتخابه رئيساً، وتظافرت جهود جميع مكونات الفريق. ونفى وجود أي خلافات بينه وبين سلطات المدينة، متهما البعض بمحاولة خلق هذه الفتنة.
وبخصوص تشييد مركب رياضي كبير بمدينة تطوان، قال أبرون :”لا يمكنني أن أدافع عن المشروع، وأنا خارج المكتب المسير للفريق، لكن في حال عودتي، أكيد أنه سيكون على رأس الأولويات كذلك”.
وتألق فريق المغرب التطواني، بشكل ملفت، خلال فترة رئاسة عبد المالك أبرون، حيث قاده للتتويج بلقبيم للدوري الاحترافي، ومشاركة تاريخية، في نهائيات كأس العالم للأندية سنة 2014، بالإضافة للمشاركة بدوري أبطال إفريقيا في مناسبتين.
